رأى مفتي صور وجبل عامل القاضي ​الشيخ حسن عبد الله​، ان "المطلوب في مجتمعاتنا ممارسة الإيمان لإنهاء الصراع ما بين الخير والشر، فالخير هو الذي سينتصر عبر الإيمان الذي هو لغة تجتاز الأديان" رافضا "إنزال العقوبات بناء على الإعتقاد الديني لأن لا إكراه في الدين، فهو يجب ان يكون في سلوكنا اليومي الذي يفرض على الإنسان المؤمن أن ينحاز الى الحق في وجه الباطل والى جانب المظلوم في وجه الظلم وهكذا كانوا الأئمة".
الشيخ حسن عبد الله اعتبر في ذكرى ولادة الإمام الحسن المجتبى في ​مدينة صور​، ان "علينا الوقوف الى جانب أخينا الإنسان في الطاعة والتواصل الإيماني لأن الإعتقاد الديني لوحده لا يكفي إذا لم يمارس، فالإمام المغيب السيد ​موسى الصدر​ عرف الإيمان بالمعنى الحقيقي المنفتح على الآخر والقائم على العيش المشترك وليس التعصب وهنا تكمن الوحدة الوطنية. ويجب التنبه الى تجار الدين كما يفعل البعض عبر إظهار أن الدين هو لغة عنف وصراع كما تحاول الدول الكبرى أن تظهر لنا، لذلك علينا أن نتنبه لهذا الأمر ونحافظ على وحدتنا الوطنية".