هنأت رابطة معلمي ​التعليم الأساسي الرسمي​ في ​لبنان​ اللبنانيين والمعلمين ب​عيد المقاومة والتحرير​، ورأت أن "الخامس والعشرين من أيار من كل عام يمثل مناسبة يفخر ​اللبنانيون​ بها لما تعنيه من إرادة اللبنانيين الصلبة في مقاومة الإحتلال الإسرائيلي والإنتصار عليه، ففي مثل هذا اليوم من العام 2000 اندحر جيش الإحتلال مهرولا من جنوبنا المقاوم، وهذا ما سبق وفعله في العام 1982 حين انسحب من عاصمتنا ​بيروت​ التي لم يتمكن من إحتلالها أكثر من أيام معدودة، فسارع إلى الإنسحاب منها تحت ضربات المقاومين الأبطال مستجديا عدم إطلاق الرصاص على قواته المنسحبة".
وأشارت الرابطة في بيان لها الى أن "مسيرة اللبنانيين الطويلة في مقاومة الإحتلال توجت بالتحرير الكامل للجنوب، فاستحق اللبنانيون عيدا في مثل هذا اليوم من كل عام، على أمل أن يستكمل تحرير كامل التراب الوطني في ​مزارع شبعا​ وغيرها"، لافتةً الى أنه "لا يسعنا نحن المعلمين في هذه المناسبة إلا أن نستذكر زملاء لنا مقاومين وشهداء، فعيد المقاومة والتحرير هو عيدهم أيضا، فالمعلمون شركاء في هذه المناسبة الوطنية الكبرى دما وشهادة على امتداد مسيرة المقاومة، بحيث لعبوا دورا بارزا في مقاومة الاحتلال الصهيوني وعدوانه، وهم مقاومون أيضا من موقعهم المهني والتربوي والتعليمي في محاربة الجهل وزرع بذور الوطنية وحب الوطن وواجب الدفاع عن أرضه من قبل الأجيال الصاعدة بهدف إعدادها وتأهيلها ورفع مستوى وعيها لمحاربة من يتعدى على أرض الوطن، ومقاومون أيضا ضد ​الفساد​ والفاسدين وسرقة المال العام الذي أوصل لبنان إلى ما عليه ومقاومون برفض المساس بالحقوق والمكتسبات والتقديمات الإجتماعية".
وأكدت على ثباتها في "الدفاع عن حقوق المعلمين ومكتسباتهم التي حققوها بنضالهم ومقاومتهم لكل أشكال المراوغة من قبل السلطة"، ووعدتهم بأنها "تواكب بحذر جلسات ​مجلس الوزراء​ وستكون بالمرصاد لمحاولات التنكر أو التراجع عن المكتسبات المحققة".