سأل عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ​علي بزي​ "هل يعقل أن تتحكم فئة قليلة مهما كان اسمها أو غطاؤها بهذا البلد وبأجياله ومستقبله ومقدراته سرقة وابتزازا ونهبا وفسادا ولا أحد يحاسبها؟، فهذا هو سؤال التحدي من أجل أبنائنا وأجيالنا وأطفالنا، بخاصة وأن كل الأمكنة لها باب من أبواب ​الضوء​، إلا أبواب الفساد والنهب والسرقة والإهدار، حيث يسودها العتمة والجهل والظلمة؟".
وخلال إلقائه كلمة "​حركة امل​" في اسبوع شهداء الاغتراب في ​بلدة يارون​ في قضاء ​بنت جبيل​، أوضح بزي "اننا جنوبيون حملوا على أكتافهم التلال والقرى وذابوا في الغربة أصالة وانتماء وعلما وكرامة، هذا قدرهم وقدر اللبنانيين على مساحة ​العالم​ حين يطاردهم الموت والحزن والتعب والوجع وهم يطاردون لقمة العيش الحلال وشهادة الدراسة من دون ان تغرهم الشهوات والماديات".
وأشار الى "اننا جزء من مأساتهم ونتوجه الى اهلهم بإسم رئيس مجاس النواب ​نبيه بري​ وبإسم حركة امل وكتلتها النيابية بأسمى آيات العزاء سائلين المولى العلي القدير ان يتغمدهم بواسع رحمته وان يسكنهم الفسيح من جنته".
وأكد "أننا مؤتمنون أن نفسر أحلام الناس، لكي تعيش بحرية وعزة وسعادة وكرامة، وأن نبقى الصوت الصارخ في عتمة هذه الأمة وهذا الوطن، من أجل الإصلاح و​محاربة الفساد​، ووقف كل أشكال الإهدار والمحاصصات والمحسوبيات و​السرقات​، ومؤتمنون في أن نتفنن بصناعة أعراس الخير لعموم اللبنانيين بعض النظر عن انتماءاتهم ومذاهبهم وطوائفهم، تماما كما كنا نتفنن في صناعة أعراس الدم والعزة والانتصارات والانجازات".