اشار ​المطران بولس سفر​ إلى أن "السريان بمعظمهم اليوم هم أحفاد الآراميّين بأسمائهم المتعدّدة الكنعانيّة والفينيقيّة وغيرها من التسميات، وهم شهودٌ على حضارةٍ امتدّت جذورها في عمق تاريخ هذا الشرق".
وفي كلمة له خلال الاحتفال بذكرى المجازر السريانية لفت سفر الى انه "كانت للسريان ما بعد ​المسيح​ محطّات كثيرة قدّموا من خلالها الكثير من العطاءات للحضارة من العلم والثقافة والفكر. لم تخلو هذه الأزمنة من ليالٍ حالكةٍ تضرّحت بدماء الكثير من السريان بسبب الاضطهادات والمجازر التي حدثت تصفيةً لحسابات وحروب الدول خاصةً الجيوش القادمة من بعيد مثل التّتر والمغول والعثمانيّين وغيرهم"، معتبرا انّ "مجازر الإبادة السريانية سنة ١٩١٥ كانت الأقسى حيث قُضِيَ على ما يقارب ٦٥٪ من سريان السلطنة العثمانية المقيمين ضمن أراضي ​تركيا​ الحالية إلى جانب هجرة الآلاف الآخرين".

ولفت سفر الى ان "هذه المجازر غيّرت ديمغرافيّة المنطقة حيث قضى تحالف السلطنة العثمانيّة مع ​الأكراد​ والدعم الألماني على معظم مسيحيّي السلطنة".

من جهته اشار رئيس ​الرابطة السريانية​ ​حبيب افرام​ إلى اننا "أردنا أن يتوِّج مهرجانَ هذا العام وزيرُ الخارجية رئيس التيار الوطني الحرّ ​جبران باسيل​، فهو مؤتمن على إرث عظيم، وهو صديقٌ بالفكر والعقيدة والنضال ورفيق، وأنا واكبت كفاحه
منذ " ​الدوحة​"، حاملاً لواء قضايانا التي يفهمها ويؤيدها، من محاولة زيادة عدد النواب، الى نقل المقعد الى ​الاشرفية​، الى محاولة زيادة نائب لنا في ​الاغتراب​، الى سعيه الدؤوب الى توزير سرياني في آخر ثلاث حكومات".