أكد رئيس المجلس الأعلى في "​الحزب السوري القومي الاجتماعي​" النائب ​أسعد حردان​ أن "البلد مثقل بالأزمات، وحتى الآن لا نرى حلولاً مجدية، حتى أن ​الموازنة​ التي اقرت تحت عنوان خفض ​العجز​، أظهرت ​الدولة​ عاجزة عن صون حقوق الناس وتلبية مطالبها، وهذا أمر غير صحي، وعلى الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم، ونحن لا نرى انقاذا ل​لبنان​ من أوضاعه المأزومة، إلا بسلوك طريق بناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية، وبداية هذا الطريق، قانون انتخابي يعتمد لبنان كله دائرة واحدة على اساس ​النسبية​ الكاملة ومن خارج القيد الطائفي".
ورأى حردان، أن معاناة الناس وأوضاعها، وما يتعرض له لبنان من ضعوط اقتصادية وسياسية، كلها، لن تثني اللبنانيين عن القيام بكل ما يصب في خانة تحصين وحدة لبنان وحماية سلمه الأهلي، خصوصاً أن الخطر الأكبر والمصيري على لبنان يتمثل بالعدو "الاسرائيلي" الذي لا يزال يحتل ارضاً لبنانية، ويستمر في عدوانيته وانتهاكه لسيادة لبنان.
وخلال استقباله وفداً من ​مشايخ البياضة​ في دارته في ​راشيا الفخار​، شكر حردان مشايخ البياضة على مواقفهم، وأشاد بـ"جهودهم الخيرة وحرصهم الدائم على وحدة أبناء المنطقة، وعلى تميزها كنموذج يحتذى في الوطنية والأخاء القومي".
وخلال استقباله وفود شعبية من مختلف قرى وبلدات منطقتي ​حاصبيا​ ومرجعيونـ لفت حردان إلى أن أهل هذه المنطقة على مختلف توجهاتهم، اختبروا في الشدائد والصعاب، بمواجهة الاحتلال "الاسرائيلي"، وكانوا ولا زالوا، عنواناً للصمود و​الثبات​، وهم حريصون كل الحرص على وحدة منطقتهم، وتجاوز التباينات والاختلافات.
وشدّد حردان على أن "الأولوية التي نتعاون جميعاً لتحقيقها، هي العمل من أجل حصول هذه المنطقة على ابسط حقوق الإنماء، ولكي تتحمل مؤسسات الدولة مسؤولياتها على هذا الصعيد، وايجاد الحلول والقيام بالمعالجات المطلوبة للكثير من الأزمات المتفاقمة، بما يخفف الأعباء عن كاهل الناس".