نوه وزير الصحة ​جميل جبق​ في بـ "الدور الذي تقوم به المنظمات الدولية على الصعيد الصحي والإنساني في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في لبنان والتي يتقدمها وجود حوالى مليوني نازح سوري"، مؤكدا أن "​وزارة الصحة​ العامة مستمرة في التنسيق مع هذه المنظمات بأقصى درجات التعاون".

وفي كلمة له خلال الاحتفال بمرور سنة على إدارة أطباء بلا حدود مركز الولادة في مستشفى بيروت الحكومي، شدد جبق على ان "الوزارة ملتزمة أجندة منظمة الصحة العالمية لأنها المظلة التي تحمي كل النظام الصحي العالمي"، لافتا الى أن "إنشاء مختبر مركزي يتقدم أولويات المرحلة وقد قطعت الوزارة شوطًا مهمًا في التحضير لإنشائه وتمويله وسيكون مركزه في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي، على أن تكون مهمته الأساسية فحص الأدوية وتصنيفها، سواء تلك المستوردة أم التي يتم تصنيعها في لبنان".
واعلن جبق أن "الوزارة تسعى مع منظمة الصحة العالمية إلى اعتماد ​التغطية الصحية​ الشاملة كهدف رئيسي للإستراتيجية الصحية الوطنية ​الجديدة​"، مشيرًا إلى "مشروع سيقدم في وقت قريب لإصدار البطاقة الصحية التي من المفترض أن تغطي كل ​الشعب اللبناني​ وتسهم في ترشيد الصرف ووضع حد للعديد من مشاكل الإستشفاء".

واوضح جبق أن "موازنة وزارة الصحة لا تكفي إلا لتغطية كلفة استشفاء حوالى ستين في المئة من المرضى المليون والثمانمئة ألف الذين ليس لديهم أي جهة ضامنة، فيما كلفة استشفاء الأربعين في المئة الآخرين تحال على عقود مصالحات مع ​المستشفيات​"، مشيرا الى ان "الوزارة تسعى لإطلاق مشروع بالتنسيق مع ​المستشفيات الحكومية​، يتم بموجبه إجراء الفحوصات المخبرية والصور الشعاعية على حساب وزارة الصحة من ضمن ميزانية خاصة، فلا يعود المريض مضطرًا للمكوث في المستشفى لإجراء هذه الفحوصات، ومن شأن ذلك أن يخفف فاتورة الوزارة من جهة، ويزيد دخل المستشفيات الحكومية من جهة ثانية، ما يعزز إمكانات الأخيرة في تلبية حاجاتها ولا سيما تأمين رواتب موظفيها بشكل دائم ومنظم".