اشار مدير ​المركز الكاثوليكي للإعلام​ الخوري ​عبده أبو كسم​ إلى انه "ينقصنا في وطننا أدب التعامل مع بعضنا البعض وهذه المشكلة كبيرة على كل المستويات حتى هي من ضمن العائلة الواحدة، أو في البلدة الواحدة أو في الإدرات العامة أو على مستوى الأحزاب والقيادات السياسية".

وفي كلمة له خلال ندوة صحافية في المركز الكاثوليكي للإعلام، حول "آداب التعامل في حياتنا اليوميّة" رأى ابو كسم أننا "نمر في ​لبنان​ بتجاوزات كثيرة، على ​شبكات التواصل الإجتماعي​ وكأنها وسائل للتباعد وليست للتواصل"، مشيرا الى انه "يجب أن نتعاطى مع بعضنا البعض بإحترام ومحبة".

ولفت ابو كسم الى ان "حريتك تنتهي عندما تتعدى حدودك وتطال غيرك، وهذه المشاكل نقع بها كتيراً"، معتبرا اننا "أصبحنا في وضع خطير جداً على مستوى الآداب والأخلاق، ومسؤوليتنا جميعاً، وليست مسؤولية الكنيسة ورجال الدين فقط بل مسؤولية العائلة والمجتمع والأحزاب السعي لنشر القيم الإنسانيّة والوطنية والسياسية والأخلاقية والفنية"، مضيفا:"سئلت لماذا الكنيسة تتدخل بالفن، وكان جوابي لماذا الفن يهشم الكنيسة ويستهزء بها؟"، مشددا على ان "الكنيسة تقدر الفن وترى أنه نعمة من عند الله بشرط أن يكون فناً، والا يكون "مسخرة" على القيم وعلى العقيدة ​المسيحية​".
من جهته اعتبر الأمين العام للمدارس الكاثوليكيّة في لبنان ​الأب بطرس عازار​ أن "كل إنسان مسؤول عن مصير أخيه الإنسان وعن حياته وكرامته وحريته وحقوقه، وللقيام بهذه المسؤولية هناك مواثيق وشرعات روحية ومدنية تحدّد جوهر آداب التعامل الواجب على الإنسان أن يلتزم بها"، مضيفا:"يا ليتنا نعود إلى ضميرنا وإلى أصول إنسانيتنا لنتحمل معاً مسؤولية إعادة بناء ​منظومة​ آداب التعامل إلى وهجها وألقها".