أكد سفير ​لبنان​ السابق في ​واشنطن​ ​أنطوان شديد​ أن "السفارات يجب أن لا تتدخل في شؤون الدول التي تتواجد فيها"، مشيراً الى أن "​الولايات المتحدة​ الأميركية ليست راضية عن التسوية في لبنان لأن الميزان يتجه نحو ​حزب الله​".
وفي حديث تلفزيوني له، أوضح شديد أن "الأميركيين يعتبرون أن المؤسسالت الدستورية تنزلق صوب المحور الايراني وهي ليست راضية عن الموضوع، ولكن الولايات المتحدة لديها واقعية التسوية قبلت فيها بوقتها وتركتها لانه بعد سنتين ونصف من غياب الرئيس كان هناك خوف من فقدان لبنان لإستقرار، وهي قبلت بالتسوية على مضدد".
وأشار الى أنه "تشدد الولايات المتحدة بموضوع الاستقرار على عنصرين هما ​الجيش​ و​الاقتصاد​"، لافتاً الى "انها تعتبر ان الاستقرار هذا يكمله السياسية الخارجية و​سياسة​ ​الدولة​"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة ليست راضية عن آداء لبنان ووزير خارجيتها ​مايك بومبيو​ خلال زيارته للبنان طلب مواجهة "حزب الله".
وأكد شديد أن "​أميركا​ ادرجت حزب الله على ​لائحة الارهاب​ منذ 11 سنة وتضع العقوبات عليه وعلى مسؤولين فيه، وهي تريد من رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ عدم انحياز لبنان اكثر للمحور الايراني ومحور "حزب الله"، مؤكداً أن "الحريري لديه حكومته لا اعتقد أنه بمجال الدفاع عن حزب الله لان الميركيين لا يتقبلون هذا الامر، فهو يدافع عن الدولة وعن الاقتصاد و​القطاع المصرفي​ والمالي، ويجب الفصل بين الدولة وحزب الله بهذا الامر".
وأشار الى أنه "يمكن للاميركيين فرض عقوبات على حلفاء حزب الله المسيحيين لأنهم لا يضعون العقوبات دينيا".