أكد الرئيس ​العراق​ي ​برهم صالح​ أن "بلاده لا تريد أن تتحول مرة أخرى إلى ساحة تناحر وصراع إرادات على حساب أرواح العراقيين وأموالهم".
وخلال زيارته ل​وزارة الدفاع العراقية​، أوضح صالح أن "​سياسة​ ​الأمن​ القومي العراقية، و​السياسة​ الخارجية للعراق المجمع عليها في الرئاسات الثلاث ومن القوى السياسية هي أن يكون العراق أولا، وألا يتم القبول بتحويله إلى ساحة صراع للآخرين".
ولفت الى أن "هناك إجماعا وطنيا على دعم ​المؤسسة العسكرية​ لأنها المرتكز لمستقبل آمن للعراق والعراقيين، ونحن الآن في طور استكمال بناء مؤسساتنا ودولتنا التي نريدها ديمقراطية اتحادية مستندة إلى ​الدستور​".
وأشار صالح إلى أن "مؤسسة ​الجيش​ بحاجة إلى اهتمام جدي لتعزيزها ودعمها بكل الإمكانات المتاحة، وأن العراق يعيش اليوم تحولات مهمة، وتحديات كبيرة، أهمها ​البناء​ والإعمار، استنادا إلى الانتصارات التي تحققت ضد العصابات الإرهابية بفضل تضحيات المقاتلين من الجيش و​الشرطة​ و​الحشد الشعبي​ و​البيشمركة​ وأبناء ​العشائر​، والانتقال إلى تحقيق فرص عمل للشباب العاطل وتسخير موارد البلد لخدمة العراقيين".