شدّد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية ​حسن مراد​، على ضرورة إيجاد نشاطات بيئية من شأنها المحافظة على الأشجار، مشيرا الى ان "ما يشغلني في الأساس هو تنظيم ​نهر الليطاني​"، مطالبًا بالعمل على خطة طوارئ في هذا الخصوص.
واكّد مراد خلال حفل أقامته جمعية "حماية الطبيعة في ​لبنان​" (SPNL)، الشريك الوطني للمجلس العالمى للطيور ومركز الشرق الأوسط للصيد المستدام MESHC، بالتعاون مع شركائهم المحليين والدوليين، بعنوان "هيدا لألأ" لحماية طائر اللقلق على مرّ هجرة ​الطيور​ فوق لبنان من ضمن الحملة العالية Flight For Survival. أكّد ان "تلوث الليطاني ينعكس سلباً على سمعة ​الزراعة​، مما يؤثر على التصدير، ويتسبب بتراجع اقتصادي ينعكس على ​السياحة​ وكذلك على مغادرة الطيور هذه المناطق التي كانت تعتبر مأوىً لها"، مناشدًا المغتربين الذين يزورون لبنان وحوض الليطاني "أن ينشروا عن حالة النهر ليشكّلوا أداة ضغط على السياسيين.

وطالب "بضرورة تنشيط التحريش لحماية ​منطقة البقاع​ وإبراز القطاع السياحي فيه"، لافتًا الى أن الجمعية استطاعت أن تزيل النقطة السوداء عن بلدة غزة خلال أقل من سنة، مشيرًا الى أن الجمعية قامت بنشاطات بيئية عدة لدعم السياحة وشاركت بنشاطات عدة لتحسين صورة المنطقة. كما أشار الى ضرورة تنظيم ​الصيد​ لما له من أهمية في تعزيز البيئة والإنماء السياحي.

من جهته، توجه وزير البيئة ​فادي جريصاتي​، الذي حضر الحفل، بالشكر الى عناصر وضباط قوى الأمن الداخلي على إنجازاتهم وأكّد أن "حماية الطبيعة تبدأ من حماية هيبة الدولة"، معتبرًا أنّ "الصيد في غير وقته يعدُّ مخالفًا للقانون".