شدد عضو تكتل "​لبنان​ القوي" النائب ​حكمت ديب​ على وجود قضاء وقوانين وتفاهمات ترعى ملف المبعدين قسرا، لافتا الى ان هناك فئات من اللبنانيين، الذين كانوا أطفالا أبرياء عندما هرب بهم أهلهم، وبالتالي لا علاقة لهم بشيء حتى ولو أهاليهم كانوا مرتكبين، كما الذين هربوا خوفا في العام 2000 وسايروا الجو العام ولم تتلطخ أيديهم بالدماء، اضافة لبعض من ارتكبوا جرائم بحق لبنانيين آخرين، وبالتالي من حق اي كان ان يعود ويمثل أمام ​القضاء​، فاما يُعاقب ويُسجن او تثبت براءته ويعود الى كنف وطنه.
وأكد ديب في حديث لـ"النشرة" أن "التيار لا يعير اهتماما للتصويب عليه بموضوع العمالة، لأنّه يصدر عمن يسعون للمزايدة شعبويا وعن جهات لا علاقة لها بالتضحيات و​المقاومة​ وبالنهاية هناك قضاء وقانون للحسم بهذا الملف".
وتطرّق ديب لموضوع موازنة العام 2020، لافتا الى انه قد انطلق ​النقاش​ بالمشروع الذي تقدم به وزير ​المال​، "ونحن كتكتل سنضع الأفكار التي نريد أن تتضمنها والتي نطمح أن تكون اصلاحية 100%". وقال: "لن ننغش ببعض البنود التي لا ينتج عنها أيّ اصلاح أو وفر، وسنقيّم كل الاقتراحات لنرى مدى فعاليتها وانتاجيتها وبشكل خاص الايرادات التي تحققه،ا فاذا كانت لا تتجاوز رقما محددا وتشكل عبئا اضافيا على المواطن لن نسير بها".
وأشار ديب الى انه حتى الساعة لا شيء محسوم على الاطلاق بموضوع موازنة 2020 وان كنت لا اتصور اننا في وارد زيادة ​سعر البنزين​ والضريبة على ​القيمة المضافة​. وأشار الى "وجود طروحات لأفرقاء آخرين سنناقشها ونبحث بها".
وشدد ديب على اهمية اقرار قسم كبير من التعيينات التي كانت عالقة، لافتا الى انها خطوة ايجابية طال انتظارها. وقال: "يجب ان نهنىء بعضنا البعض واللبنانيين ب​التعيينات القضائية​ التي تمّت وبالاسماء التي تم اختيارها لأنها تتصف بالنزاهة ونظافة الكف، مع تشديدنا على اهمية ان تتحلى بالشجاعة لأن العنصرين الاولين غير كافيين بغياب الشجاعة، خاصة وانه لم يعد من المسموح التباطؤ في هذا المجال، على أمل أن نرى نتائج ملموسة قريبا".
وردا على سؤال عن تصويت ​الامم المتحدة​ لصالح اقتراح ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ لانشاء أكاديمية التلاقي والحوار في لبنان، ذكّر ديب بأن "الرئيس عون لطالما نادى وحتى ما قبل انتخابه رئيسا بالحوار وجعل لبنان مركزا لحوار الحضارات من خلال اكاديمية تكون مرتكزا دوليا لكل ما ومن له علاقة بحوار الحضارات والاديان، متسائلا: "بمن يليق هذا الدور أكثر من لبنان المعروف بتنوعه وديمقراطيته، والذي قال عنه ​البابا​ الراحل يوحنا بولس الثاني انه الوطن الرسالة، وقد آن الأوان لتجسيد ذلك عمليا". وخلص الى القول أنه لا يجب "أن يستخفنّ أحد بهذا الدور لأنّه أساس لبنان وعلة وجوده".