أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ​انور الخليل​ خلال اقامته ندوة حوارية في دار ​حاصبيا​، لمناسبة الذكرى 41 لتغيب الامام ​موسى الصدر​ "اعتزازه بالعلاقة الشخصية التي كانت تربطه بالإمام، وروى زيارة الإمام المغيب للجالية ال​لبنان​ية في ​نيجيريا​ سنة 1976 وحظه الكبير بالاجتماع والتواصل مع الإمام بشكل دائم".
وتناول الخليل واقع لبنان والوزارات و​المحاصصة​ من عبارات ونهج الإمام الصدر "المشرق في العيش المشترك وعدم التمييز بين لبناني ولبناني"، مستشهدا ب​الدستور​ "الذي يرفض البعض الاحتكام لمواده بعد التعديل ولا سيما ​المناصفة​ التي تنطبق فقط على وظائف الفئة الأولى". وعرض أفكار الإمام الصدر "التي كانت في عمقها الإجتماعي وبعدها الروحي تتقاطع كثيرا مع فكر المعلم ​كمال جنبلاط​ ولا سيما في خدمة الإنسان والإنسانية". وقال: "لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، كما كان يراه كمال بك جنبلاط وسماحة الإمام القائد موسى الصدر".
ونوه بجهود رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ وعائلة الإمام المغيب في متابعة تطورات المسار القانوني للقضية، وعرض لتوجيهات بري في بناء ​الدولة​ العادلة، وذكر بالقانون الذي تقدمت به الكتلة وهو ​قانون انتخاب​ نيابي على قاعدة ​النسبية​ ولبنان دائرة انتخابية واحدة بالإضافة إلى ​النقاش​ في سائر البنود الإصلاحية ذات الصلة.
وحيا الإمام المغيب، مشيراً الى "أننا ننتظرك يا سماحة السيد حيث أنت في زنازين الأنظمة البائدة، حيا فينا، منك نستلهم الرؤى. ننتظرك لنخبرك أن ​الجنوب​ تحرر باستثناء ​مزارع شبعا​ وتلال ​كفرشوبا​ ومستمرون لتنفيذ وتحقيق الأهداف التي غيبت للحؤول دون تحقيقها".