واصل الخبراء الألمان التحقيق في أسباب ​انفجار​ وقع، يوم الجمعة، في مبنى سكني بالقرب من محطة القطارات الرئيسة بمدينة إسن غرب ​ألمانيا​ وأودى بحياة شخصين.

ولفت متحدث باسم ​الشرطة​ إلى أنه من الضروري معرفة أسباب الانفجار، وأوضح أن المبنى الذي وقع فيه ليس مهيأ للسكن.

وأشار إلى أن الشخصين اللذين قتلا في الحادث مستأجران لإحدى الشقق وهما رجل وامرأة.

وأوضحت قوات الإنقاذ أن "العديد من المتصلين بالشرطة أبلغوا بعد ظهر الجمعة قوات الإطفاء باندلاع النار في المبنى المكون من أربعة طوابق بعد وقوع انفجار كبير فيه".

وذكرت ​القوات​ أنه عندما وصلت طواقم الإطفاء إلى المكان، وجدت ثقبا أسود داخل شقة بالدور الثاني ووجدت زجاجا محطما فوق أرض الشارع.

وأضافت أن 3 من السكان وقفوا عند نوافذ الدور الثالث وطلبوا المساعدة، إلا أنهم لم يتمكنوا من الخروج بأنفسهم إلى عبر المبنى الذي امتلأ بالدخان، إلا أن قوات الإنقاذ نقلتهم إلى الخارج عبر سلم خاص.
وبينت قوات الإنقاذ أن النيران أخمدت بصورة سريعة، إلا أنه تعذر إنقاذ شخصين داخل المسكن الذي وقع به الانفجار الذي ألحق أضرارا هائلة بالمبنى.