دان "​الحزب السوري القومي الاجتماعي​" في بيان له "العدوان التركي على مناطق شمال ​سوريا​ واعتبره استكمالا للحرب ​الإرهاب​ية الكونية التي شكلت ​تركيا​ رأس حربة فيها من خلال توفير كل أشكال الدعم والرعاية للمجموعات الإرهابية إلى جانب ​الولايات المتحدة​ ودولا اخرى".
ورأى الحزب أن "هذا العدوان التركي يعبر عن أطماع تركيا في بلادنا ومحاولاتها لاستعادة هيمنتها الاستعمارية العثمانية وممارسة كل أشكال الظلم والقتل والإرهاب في حق شعبنا، وهو النهج الذي مارسته على مدى أربعة قرون من الاحتلال لأرضنا".
واعتبر أن "العدوان تم بضوء أخضر أميركي وبالتنسيق مع العدو الصهيوني، وهو يرمي إلى إقامة ما يسمى منطقة آمنة تشكل نطاقا لتجميع الإرهابيين بمختلف مسمياتهم، لتشكل هذه المنطقة تهديدا لاستقرار سوريا والمنطقة برمتها".
وحمل "نظام الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​ مسؤولية دفع الأوضاع نحو التصعيد، والذي ستكون له تداعيات كارثية على استقرار الإقليم برمته. كما وتتحمل المجموعات الانفصالية التي انخرطت في المشروع الأميركي وشكلت أداة له، مسؤولية لأنها تآمرت على وحدة سوريا ووضعت كل أوراقها في سلة اميركا التي تقود الحروب ضد المنطقة لمصلحة ​إسرائيل​".
وأكد ​الحزب القومي​ أن "السوريين دولة وجيشا وأحزابا وشعبا، الذين دفعوا أثمانا باهظة دفاعا عن وحدة سوريا وسيادتها هم اليوم أكثر منعة وقوة واكثر استعدادا للدفاع عن الأرض السورية ومواجهة كل غاز ومحتل".
ودعا "أبناء شعبنا إلى هذه المواجهة ضد الخطر التركي لأنها لا تقل شأنا عن المواجهة المصيرية مع العدو الصهيوني. والخطر التركي لا يقتصر على العدوان واحلام التوسع والهيمنة، بل ويتعداه الى نشر ثقافة ​الارهاب​ والقتل والاجرام، وما العدوان على مناطق ​الشمال​ السوري الا محاولة لتمكين الإرهاب".