أكد أمين الهيئة القيادية في "حركة الناصريين المستقليين" ​العميد مصطفى حمدان​ أن "ارتباك فيدرالية المذاهب و​الطوائف​ ظهر بالشكل واضحا جدا أثناء قراءة الورقة"، مشيراً الى أن "الورقة منتهية الصلاحية Expired وتصلح لان تكون بيانا وزاريا من بيانتهم القديمة وشبابنا في ساحات الوطن ما ضيعوا وقتهم بسماعها".
وفي تصريح له على احد ​مواقع التواصل الإجتماعي​، اوضح العميد حمدان أن "إختلاس وإهانة ​رئيس الجمهورية​ ورئيس ​مجلس الوزراء​ والوزراء عموماً من قبل وائل وهبي و​اكرم شهيب​ باعلان ابوتهم للبنود الاصلاحية وتوصيفهم لمجلس الوزراء بمعسكرين رجعي فاسد ويضم اغلب الوزراء والرئيس ومعسكر التقدم والاصلاح بقيادتهم واما الرئيس ​سعد الحريري​ باش بزق ومغلوب على امره".
وأشار الى أن "استمرار المكابرة في عدم الاعتراف ان الافلاس في الحلول الاقتصادية سببه نهبهم للمال العام وفسادهم وافسادهم لعشرات السنين بمبلغ لا يقل عن 125مليار ​دولار​ والحل الوحيد هو بإرجاع ​المال​ المنهوب الى خزينة ​الدولة​ وأطنان اوراق إصلاحهم المزيف لن ينقذهم من حساب وحكم الشعب وهذه الانتفاضة المباركة في ليل ​بيروت​ ست الدنيا الساطع هو البداية وليست النهاية المحتومة بسقوطهم واعادة انتاج الوطن اللبناني الحقيقي لجميع أبنائه"، لافتاً الى أنه "أعلموا جيدا ان هذه الانتفاضة بوعي اهلنا تميز جدا بين الوصوليين والانتهازيين وشد الحبال بين الداخل والخارج ولن تحرف عن مسارها في تعريتكم بفسادكم وافسادكم وانتم شركاء متكافلين متضامنين من بقي منكم في مجلس الكانتونات المذهبي والطائفي او من خرج في ليل ليستر عورته".
وأكد أنه "لا تظنن ان سياسيا او حزبا او مجموعة حراكات أو ظهور لفلان او فلان في الساحات المنتفضة تعطيه امتيازا او احقية في ​القيادة​، لأن المؤكد ان ​الشعب اللبناني​ ملتحما هو القائد والمعلم بوجه طغمة المذاهب والطوائف الفاسدة والمفسدة".