أكد وزير الشباب والرياضة ​محمد فنيش​ أن "كل القوى وأجهزة المخابرات الاقليمية والدولية تتربص للبنان".

وفي حديث تلفزيوني له، أوضح فنيش "أننا بدأنا من نقطة أن التسوية التي كان فيها استقرار للبلد وتلاقي لمصالح محلية وإقليمية ودولية، عدا دولة اقليمية"، مشيراً الى "أنهم وجدوا أن التسوية لا تخدم حساباتهم الخاصة هم أحرار بإعتباراتهم، بدأت هذه القوى تتعاطى بسلبية".
ولفت الى أن "هذه القوى السياسية كامنة متلطية تحاول أن تستفيد من هذا الحراك، واليوم الحراك قام بإنجاز وقدم نموذجا بالعلاقة بين اللبنانيين وجعل الهم الاقتصادي والمعيشي اولوية، وأصبح همه كيف يحارب الفساد".
وأشار الى أن "رئيس الجمهورية فتح يديه وتجاوب وقدم خطابا حضاريا منفتحا وقال لهم اختاروا من يمثلكم"، معتبراً ان "الحراك يحتاج من يعبر عنه، ولا أحد اليوم يعبر عنه، فقط المراسلين يضعون الموجوعين بالمشهد".
ورأى فنيش أن "هناك قوى تحاول أن تستجلب التدخل الخارجي لحساب الأقاليم ولا تعجبها التسوية وعندها خشية على نفوذها ودورها"، مشيراً الى أنه "اتفقنا بحكومة الشراكة ان نضع جانبا التباينات ونتعاون لنعالج مشاكل اللبنانيين".
وأكد أن "هذه القوى التي لم يعجبها مسار التسوية عادت لتعمل لحساب مشروعها وتريد الاستفادة من الحراك لاستجلاب التدخل الخارجي"، لافتاً الى أن "الموقف الخارجي أكد الحرص على الاستقرار في لبنان".
وأشار الى أنه "بالسياسات الدولية ليست بالضرورة القوى الدولية ان تتبنى حراكا، كما راهنت في الربيع العربي"، لافتاً الى أن "هذه القوى وبأجهزة هذه الدول واذا وجدوا أن التطورات ستودي الى ما يغير موازين القوى في لبنان سنجد تبدلا بموقفها السياسي".