أكدت الهيئة الإدارية لرابطة معلمي الرسمي في ​لبنان​، أن "المطالب المعيشية التي رفعها ​الحراك الشعبي​ كانت وستبقى موضوع إهتمامنا ومطالبتنا من أجل الحفاظ على المواطن ولقمة عيشه، لذلك فإن الرابطة لن تألو جهدا لمتابعة هذه المطالب المحقة وبكافة الأشكال التي يسمح بها القانون".


وشددت الرابطة في بيان على أنها "حريصة على المدرسة الرسمية واستمراريتها لذلك التزمت سقف ما تقرره ​وزارة التربية​ لجهة فتح المدارس أو عدمها"، مناشدة وزير التربية "اتخاذ القرار المبرم بفتح ​المدارس الرسمية​ والخاصة وعدم إقفالها إلا بظروف استثنائية يعود تقديرها إلى مدير المدرسة بعد موافقة المنطقة التربوية المعنية وتبعا للظروف".

ودعت مديري المدارس الرسمية الى "العمل والسعي لتأمين فتح مدارسهم وإنقاذ ​العام الدراسي​، مع تخصيص الوقت الكافي لمناقشة الأوضاع الراهنة مع التلاميذ أنفسهم"، داعية "كافة المحتجين على السياسات الحكومية والأوضاع المعيشية إلى تحييد الجسم التربوي، وعلى وجه الخصوص المدارس الإبتدائية والمتوسطة عن نشاطاتهم الإحتجاجية والإعتراضية وفتح الطرق أمام التلاميذ للعودة إلى صفوفهم، ولتكن وقفاتهم وإعتصاماتهم بعد انتهاء الدوام المدرسي بشكل يؤمن استمرار ​الحياة​ العامة واستمرار التعبير بطريقة حضارية"، معلنة عن "التزامها بالعمل الجاد للحفاظ على المدرسة الرسمية"، مؤكدة أنها "ستتصدى لكل المحاولات التي تطال المعلمين وحقوقهم ومكتسباتهم".