نسأل انفسنا بشكل دائم عن الدور او الرسالة التي خُلقنا من اجلها. قد نجدها احيانا، وقد تبقى مجهولة من قبلنا في اوقات كثيرة. لكن الثابت ان الطريق موجود وهو الاقتداء بالرب بالقول والفعل.

لم يكن ​مار مارون​ او اي قديس آخر ينشد التقديس، بل التميّز في تلبية ما طلبه منا الله، واعتبر ان هذه هي رسالته في ​الحياة​، وعمل بهديها.

اايوم اتباع القديس مارون ينتشرون في كل اصقاع الارض، وهم فعليا اتباع ​المسيح​ بالطبع ولكنهم يهتدون بأعماله وبتبشيره بمحبة الله لنا.

هنيئا لمن يكتشف رسالته ويعمل بها.