علّق عضو "تكتل ​لبنان​ القوي" النائب ​أسعد درغام​، على المؤتمر الصحافي الذي عقده المدير العام ل​شركة طيران الشرق الاوسط​ ​محمد الحوت​، مؤكدًا أن "الحوت مجرّد موظف وليس هو من يقرر إلى من تعود ملكيّة الشركة"، مشيرًا إلى أن "حاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ أعلن في العام 2012 أنه تم وضع خطّة للميدل إيست بالتعاون مع ​الحكومة​، وبما أنه المساهم الأكبر في الشركة فذلك يعني أن كلام سلامة في السابق يدحض كلام الحوت بالأمس الذي بالمناسبة لا قيمة معنويّة ولا قانونيّة له"، مشدّدًا على أن "الحكومة هي من تقرّر ماذا تفعل وفق المعطيات التي تملكها وعلى ضوء مصالح ​الشعب اللبناني​ وعلى الحوت أن ينفذ".
وفي حديث لـ"النشرة"، رأى درغام أنّ "الحكومة اللبنانيّة مقارنة بكل دول ​العالم​ تقوم بجهد كبير في مكافحة ​فيروس كورونا​، وقراراتها حتى اليوم جيدة جدًا"، مشيرًا إلى أنه "حتى اليوم سجل لبنان أقل من 600 إصابة بكورونا رغم ضعف الإمكانيّات، وفي ظلّ التفلّت من الالتزام بقرار التعبئة العامّة في بعض المناطق"، لافتًا إلى أنه "يجب ألاّ ننسى أن لبنان يعاني من أزمة إقتصاديّة وماليّة قبل حصول أزمة كورونا، وهي ستستمر بعد إنتهاء الوباء، ورئيس الحكومة ​حسان دياب​ وعد بأنّ الخطة الإقتصادية باتت قريبة، وأنا كنائب في ​البرلمان اللبناني​ أرى أن الحكومة تعمل بشكل جدّي وقد إتخذت قرارات جيدة حتى الآن".
وأوضح درغام أنّ "التيار الوطني الحرّ ليس بديًلا عن ​الدولة​، ولكن نعمل على مساندة الحكومة في إجراءاتها بمواجهة فيروس كورونا، ويقوم كل نائب بالعمل ضمن منطقته، وأنا على المستوى الشخصي قمت بتوزيع 1100 حصة غذائية من دون الظهور على الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي".
وحول الحديث عن الإتّجاه لتمديد فترة التعبئة العامّة، أكّد درغام أن "الأمر متوقف على مدى التزام الناس بالإرشادات الصادرة عن ​وزارة الصحة​ والجهات المعنية، وفي النهاية الحكومة هي من تتخذ القرار المناسب في هذا الشأن"، داعيًا "الشعب اللبناني بمختلف شرائحه إلى الإلتزام ب​الحجر المنزلي​ لأنّه يشكل نصف الطريق في المعركة على وباء كورونا، بإنتظار إيجاد ​الدواء​ أو اللقاح المناسب له".
من جهة أخرى، أكد درغام أن "مصير ​العام الدراسي​ في لبنان بخطر، فمنذ 17 تشرين الأول 2019 وحتى اليوم لم يحصل ​الطلاب​ على التدريس الكافي نتيجة الاقفال المتكرّر للمدارس"، مؤكّدا أن "​وزارة التربية والتعليم العالي​ تدرس ما يمكن فعله لإنقاذ العام الدراسي، خصوصا أنّ التعليم عن بُعد لا يمكن تنفيذه بين ليلة وضحاها بل يحتاج إلى تحضير من قبل الدولة"، مثنيًا على "الاقتراح الذي تقدم به عضو تكتل ​لبنان القوي​ النائب ​إدكار طرابلسي​ في هذا الإطار".
وكشف درغام أن "هناك توجهًا لدى رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ لعقد جلسات لمجلس النواب إلكترونيًّا نظرًا للحاجة إلى سلّة من القوانين والتشريعات"، معتبرًا أن "القانون وُجد لخدمة الناس ويمكن إيجاد مخارج قانونية لهذا الموضوع".