وجه الوزير السابق ​بشارة مرهج​، رسالة إلى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، مؤكداً التفهم والحرص على سلامة نظامنا الديموقراطي وسلطة ​القضاء​ فيه التي تقضي بعدم إدانة أي متهم قبل الاستماع اليه تحت سقف القانون"، مشيراً الى انه "يعتقد ان حديث رئيس ​الحكومة​ ​حسان دياب​ عن حاكم ​البنك المركزي​ الأستاذ ​رياض سلامة​ كان قاسيا، ويعبر عن مرارة لدى كثير من اللبنانيين جراء تدهور قيمة ​الليرة​ وضياع قدر كبير من ودائعهم، ولكنه لم يرق الى مستوى الإدانة بدليل انه طالب الحاكم ان يكشف للناس الحقائق وان يقترح سبل المعالجة، وبدليل أن سعادة الحاكم لا زال في موقعه يصدر التعليمات والتعميمات ويحضر الاجتماعات الحكومية".

وبيّن مرهج انه "من جهة ثانية، قلتم يا صاحب الغبطة أنكم كنتم تنتظرون من رئيس الحكومة اعلان الخطة الإصلاحية فإذا بكم تفاجأون بإصدار حكم مبرم بحق حاكم البنك المركزي. وهنا إسمح لنا يا صاحب الغبطة أن نعتبر بأن الخطة يجب حكما ان تعتمد على الحسابات والأرقام التي طلبها رئيس الحكومة مرارا وتكرارا من الحاكم دون جدوى، فعندما تبلغ خسائر البنك المركزي و​المصارف​ حوالى 82 مليار ​دولار​ على ما يقول خبراء، وعندما تختلف الأرقام بين هذا المصدر وذاك، فمن الطبيعي ان تطلب الحكومة الأرقام الواضحة القاطعة من المرجع المختص، أي البنك المركزي، لتبني على الشيء مقتضاه سواء بالنسبة للخطة المأمولة أو بالنسبة للمفاوضات مع الخارج: مجموعة سيدر، ​البنك الدولي​، صندوق النقد الدولي، مجموعة الدائنين".