افادت صحيفة "لوموند" الفرنسية، بانه يُشتبه في أن الفرع السويسري لبنك "HSBC" قد ساعد رئيس مصرف لبنان المركزي السابق، رياض سلامة، في اختلاس أكثر من 300 مليون دولار من المصرف المركزي. ولفتت الى ان هذه الاتهامات تُمثل تطورًا هامًا في التحقيق القضائي الفرنسي.
ولفتت "لوموند" الى انه بعد يومين من الاستجواب، وجّه قاضيان تحقيق، مسؤولان عن الإجراءات الفرنسية المتعلقة بأصول لبنانية يُحتمل أن تكون مكتسبة بطرق غير مشروعة، تعود لمحافظ مصرف لبنان السابق رياض سلامة وشركائه، اتهامات رسمية إلى بنك HSBC الخاص في سويسرا. ووُجِّهت إلى هذا الفرع التابع لعملاق المصارف البريطاني تهمة غسل الأموال المنظم والتآمر لارتكاب جرائم مثل اختلاس الأموال العامة، وخيانة الأمانة، ورشوة موظف عام. وقد طُلب من البنك دفع كفالة قدرها 80 مليون يورو، لا سيما بسبب الأضرار والفوائد المحتملة التي قد يُضطر إلى تغطيتها في المستقبل.
وذكرت بانه بدأ التحقيق في تموز 2021 بناءً على شكوى من منظمة "شيربا" لمكافحة الفساد و"مجموعة ضحايا الممارسات الاحتيالية والإجرامية في لبنان". ويشتبه القضاء الفرنسي في أن سلامة، الذي لطالما نفى هذه الادعاءات، لعب دورًا محوريًا في اختلاس 330 مليون دولار (ما يعادل 283 مليون يورو حاليًا) بين عامي 2002 و2015.
واعتمدت الخطة المزعومة على عمولات تدفعها البنوك التجارية اللبنانية مقابل شراء منتجات مالية من مصرف لبنان. ثم يحوّل المصرف المركزي هذه العمولات إلى كيان يُوصف بأنه وسيط، وهو شركة "فوري أسوشيتس المحدودة". إلا أنه يُزعم أن سلامة، عند توقيعه العقد مع "فوري" عام 2002، لم يُفصح عن أن المالك الحقيقي لهذه الشركة الخارجية، المسجلة في جزر العذراء البريطانية قبل عام، هو شخص آخر، وهي هيكل خارجي مرتبط برجا سلامة، شقيق الرئيس السابق للبنك المركزي.


















































