اشارت صحيفة "الجمهورية" الى أن لجنة ​تقصي الحقائق​ المنبثقة من لجنة المال و​الموازنة​ برئاسة النائب ​ابراهيم كنعان​ اجتمعت للمرة الثانية، وهي المخصصة لتوحيد الارقام والخيارات في ما يتعلق بالخطة الاقتصادية للحكومة. وقد حضر الاجتماع وزير المال ​غازي وزني​ ووفد من ​مصرف لبنان​ ولجنة الرقابة على ​المصارف​ ووفد من ​جمعية مصارف لبنان​ برئاسة ​سليم صفير​.

وعلمت "الجمهورية" أنّ المجتمعين أحرزوا تقدماً في موضوع مقاربة الارقام المالية، ودخلوا في ​تفاصيل​ المقاربات المطروحة للمعالجة. وخَلص الاجتماع الى إجماع نيابي ينحو في اتجاه المعالجة التدريجية للخسائر، ورفض الـhaircut، واعتبار النواب انّ ما ورد في خطة المصارف من وضع الصندوق السيادي تحت إدارة مصرف لبنان هو أمر خلافي، فيما المطلوب وضع الصندوق تحت ادارة مستقلة تحمي الموجودات واصول ​الدولة​.
كذلك حمّل النواب مصرف لبنان والمصارف جزءاً من المسؤولية عن الاستدانة المفرطة للدولة من اموال المودعين. وستعقد اللجنة جلسة ختامية أوائل الاسبوع المقبل.


وحصلت "الجمهورية" على نص هذا العرض، وهو الآتي:

انّ ارقام مصرف لبنان التي اشار اليها في الورقة المقدمة حول الخطة الاصلاحية هي نفسها. يوجد بعض المقاربات لم يتم التوصّل اليها مع ​صندوق النقد​ الدولي:

1- أقر صندوق النقد بمبلغ إعادة تقييم ​الذهب​ والبالغ نحو 47 الف مليار ل.ل. في موازنة 15/4/2020 على سعر ​دولار​ 3500 ل.ل.

2- أقر صندوق النقد بمبلغ 9 آلاف مليار ل.ل. العائد للـ unused seigniorage.

3- لا زلنا نبحث معهم في مبلغ 15 الف مليار ليرة ل.ل. العائد للـ seigniorage unused مقابل النقد في التداول، والذي يجب ان يبقى في الموازنة.

4- سوف نزوّدهم بتفاصيل 3,3 مليارات دولار من احتياطات ومؤونات بالعملات الأجنبية المسجلة ضمن الاموال الخاصة، والتي تتضمن إعادة تقييم لمساهمة مصرف لبنان في intra

و MEA (M$ 700)

5- اشار صندوق النقد الى مبلغ (علاوة سندات الخزينة) premium on TB البالغ حوالى 5 آلاف مليار ل.ل. والذي يصرّ مصرف لبنان على استهلاكه على طول استحقاقات سندات الخزينة.

أخيراً، نشير الى انّ لدى مصرف لبنان محفظة واسعة من ​العقارات​".