طالب وزير ​الزراعة​ والثقافة عباس مرتضى خلال جلسة ​مجلس الوزراء​ اليوم، "باعادة العلاقات الطبيعية مع ​سوريا​"، مؤكداً ان "هذا الأمر يسهل على ​لبنان​ الكثير من الامور الاقتصادية وخاصة في تصريف الانتاج الزراعي من خلال خط الترانزيت". واشار مرتضى الى ان "سوريا هي المتنفس الوحيد لاعادة احياء ​القطاع الزراعي​، وان لا قيامة للزراعة في لبنان من دون علاقات مميزة مع سوريا".

وفي نشاطه، تفقد وزير الزراعة الدكتور عباس مرتضى مواقع التحريج في كسروان - الفتوح المنفذة ضمن برنامج "salma" بالتعاون مع منظمة الاغذية والزراعة "فاو"، وتخلل الزيارة جولة استطلاعية على مشاعات كسروان، والتي تضم مناطق من كفر دبيان - فاريا - حراجل، وقد رافق الوفد الزائر السفير موريس، ممثل منظمة (الفاو) في لبنان والمدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود.

وفي كلمة له، رأى مرتضى في الارض اللبنانية "ارضا مقدسة وعلينا الخفاظ عليها على رغم كل الصعاب. لذلك مشاريعنا ستبقى قائمة منعا للوصول الى ازمات اكثر تعقدا". واضاف: "جولتنا اليوم الميدانية على اماكن تحريج بجرود كسروان انطلاقا من الخطة التي وضعتها وزارة الزراعة بزراعة 40 مليون شجرة في لبنان لتوسيع رقعة الاراضي المحرشة. وهي خطوة في استراتجية الطويلة الامد بعدما تعرض لبنان لقطع الكثير واحتراق الكثير الكثير من اشجاره".
واكد ان "الوزارة ستعمل بكل ما اوتيت من قوة لانعاش القطاع الزراعي في لبنان الذي سيقود قيامة لبنان الجديد من خلال بناء اقتصاد جديد"، داعيا اتحادات البلديات في لبنان والبلديات، التعاون واعطاء الاذونات لاستصلاح الاراضي، وقد عممنا هذا القرار على البلديات".