نفى المكتب الاعلامي للسفارة الفرنسية، في حديث صحفي، مضمون تسجيل صوتي يتم تداوله عبر ​مواقع التواصل الإجتماعي​، ويدّعي أن "​السفارة​ تحذر رعاياها من التجول في ​بيروت​ بين 13 الحالي و5 منه"، مؤكدا أنه "قديم ويتكرر تداوله بين فترة وأخرى، وخصوصا خلال الأزمات، بهدف التضليل وإثارة الهلع".


بموازاة ذلك، شدد المتحدث الرسمي باسم "​اليونيفيل​" ​أندريا تيننتي​، في حديث صحفي، على أن "التسجيل الصوتي الذي يدعي أن القوة الدولية تحذر من عمل ارهابي في مناطق في بيروت لا أساس له من الصحة ولا علم لنا به"، نافيا أن يكون "لقوات ​الأمم المتحدة​ جهاز مخابرات كما يدعي التسجيل المتداول"، معتبرا أنه "يصب في إطار إثارة البلبلة في هذه الظروف الاستثنائية".