وليد بيك جنبلاط يغرّد ويقول:

‏مع صياح الديك سيكتشف اصحاب الرموز ان لا مال في ​لبنان​ وان مرفأ ​بيروت​ مات ويخشى القول ان لبنان الكبير قد مات
للحقيقه وليد بك جنبلاط لم يقل الا ما هو صحيح وبائن فيما يواجه لبنان و اللبنانيين وهو من حيث المبدأ وصّف ​الوضع المالي​ والتشرذم السياسي على حقيقته وبصراحه متناهيه لكن وليد بك جنبلاط تهرب من ذكر مسببات الاحباط والافلاس الذي ضرب الوطن كمان ان ​وليد جنبلاط​ تقصّد و عن سابق تصور وتصميم تجاهل ذكر المسببين والشركاء الذين حكموا لبنان وكانوا بمثابة مجلس ادارته في ​السياسة​ و​الاقتصاد​ وجيّروا الشارده والوارده فيه لخدمة مصالحم ومصالح زبانيتهم ولمضاعفة ارقام حساباتهم المصرفيه فقاموا بعملية غَرْف منظمه من اموال ​الدولة​ وارزاق الناس الطيبين وصولاً للافلاس السياسي والمالي والى الحالة المزريه التي اصابت لبنان و اللبنانيين ذلك بعد استباحة كل المحرمات وتحريم الحلال الا بعد تحصيل الاتاوات والخوّات وبنسب مئويه معينه عرفت بماركة 51 في المئه فافرغوا خزينة الدولة بعد سطو منظم وتقاسموا املاكها البحريه والبريه وحتى الجويه بعد تشريع ​عمليات السلب​ والنهب لصالح وليد بك وشركاه في الوطن

وليد بك وشركاه في الوطن قبضوا على مقدرات الوطن وتقاسموا مغانم الصفقات والتلزيمات ومقدرات الوطن لاكثر من ثلاثة عقود ولم يلتفت يوماً وليد بك جنبلاط ولا شركاه في مجلس ادارة لبنان لمصلحة الوطن ولا لمصلحة الاجيال كما ان مجلس الاداره الموقر الذي تولى ادارة لبنان لم يلتفت يوما الى ما يهدد مالية الدولة ولا لما يتهدد لبنان الكبير بالموت لأن مجلس الاداره الموقر همه كان ولم يزل زيادة ارصدة الاعضاء الشركاء وتأمين طرق تهريب اموالهم المنهوبة اصلاً و الغير شرعيه الى مكان آمن خارج لبنان حتى ولو ادى ذلك لافلاس لبنان غير عابئين بمصير الوطن ولا بمصير اللبنانيين بعد ان ضاعت عليهم مدخراتهم وجنى اعمارهم واستبدلت كرامات الناس ب​الفقر​ المدقع بعد تبخر عرق الجبين

نقول لوليد بك ولكل الرموز
الم يكن حري بك انت و شركائك اعضاء مجلس ادارة لبنان تقديم كل ما يلزم من دعم لهذه الشركه المسماة لبنان الكبير بالتنازل عن جزء من ثرواتكم المهربه المنهوبة اصلاً وذلك منعاً لسقوط هذه الشركه واعلان افلاسها؟ لكنكم اوغلتم بارتكابكم جريمة العصر الفاضحه بقتل وطن وتقاسمه اوطاناً طائفيه ومذهبيه بعد قطع كل سبل النجاة عن الشركه الوطن الامر الذي ادى لاعلانكم عن موت لبنان الكبير

وليد بك جنبلاط اطمئن
مجلس ادارتكم الموقر المؤلف من اسهم وحصص موزعه بين رؤساء طوائف ومذاهب لم يحسن ادارة الشركه الوطنيه لانه وبعد ثلاثة عقود من مساهماتكم بسرقة وبنهب اموال الشركه مات الوطن وباشرافكم المباشر تم تنفيذ جريمة العصر بعدما نحرتم وطن اسمه لبنان

وليد بك جنبلاط
الم يكن الاجدى بك انت وشركائك في مجلس ادارة لبنان ​الاعلان​ عن صحوة ضمير والاعتراف الكامل بما فعلتم والاقدام على تلاوة فعل الندامة لارتكابكم جريمتكم البشعه التي ادت الى موت وطن بعد افلاسه وذلك بدل الاكتفاء بالاعلان عن نعوة لبنان الكبير

نحن ‏اكتشفنا و منذ زمن توليكم وشركائكم رئاسة مجلس ادارة هذا البلد ان الوطن آخذ بالاحتضار لانكم هجرتم الضمير الوطني والانساني وامعنتم بنهب مقدراته وحولتم ملياراتكم المنهوبه خارج لبنان للحفاظ على ما سرقاتكم وعلى ما جنيتم من آثام

وليد بك جنبلاط وشركاه
انتم ومجلس ادارتكم المسؤولون عن موت ​مرفأ بيروت​ وانتم ومجلس ادارتكم المسؤولون عن ارتكاب جريمة قتل لبنان الكبير

وليد بك جنبلاط اطمئن
كلنا زائلون حتى مجلس ادارتكم زائل وصار في عداد الاموات لان اسهمكم فيه فقدت قيمتها الوطنيه المعنويه و الانسانيه لكن تأكد ان مرفأ بيروت باق في بيروت ولن يتحول لاي مكان وسيعود نقطة ارتكاز في الشرق وبزخم اكبر وان مجلس ادارتكم مجتمعاً سيحاسب على فسادكم وعلى سووء ادارتكم وعلى واطاحتكم بكل القوانين والمحاذير وعلى كل ما امعنتم بالطائفية والمذهبية وبانكم مع صياح الديك ستدركون باننا كلنا اموات لكن لبنان الكبير باق ولن يموت