اشار عضو ​كتلة اللقاء الديمقراطي​ النائب ​بلال عبدالله​ في تصريح له على ​وسائل التواصل الاجتماعي​، الى انه "لا أعتقد أن ​أموال المودعين​ تخضع لمعايير الميثاقية، ولا أظن أن إعادة إعمار ​بيروت​ و​المرفأ​ تحتاج لأعراف جديدة. ومن المؤكد، أن هجرة الأدمغة و​الشباب​، لن تتوقف عند من يشكل ​الحكومة​، أو يختار الوزراء، فلنتفق، بأن لقمة عيش الناس، ومواجهة الوباء، وإنقاذ قطاعنا الصحي وعامنا الدراسي هي الأساس".

وفي حديث اذاعي، اعتبر عبدالله بانه "لا وقت اليوم لاستحضار اعراف ميثاقية ولا معادلات، والمطلوب حكومة انقاذية بمهمة محددة تقوم بالاصلاحات لوقف الانهيار ولا اعلم اذا كانت الحكومة قريبة".
ولفت الى ان الكلام الذي سمعناه من رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط ليس بجديد، مضيفا: "كان في كل مرة يؤكد ان الاستمرار بال​سياسة​ المتبعة ستؤدي الى انهيار لبنان". واوضح بانه "ما زال هناك بعض الامل للحفاظ على ما تبقى من لبنان"، واشار الى اننا "بانتظار التنازلات المطلوبة من الجميع وتم استحضار النقاشات التي نحن بغنى عنها في هذه الايام".