وجه رئيس الحكومة السابق ​سليم الحص​ برقية تعزيه بفقيد الامة العربية والاسلامية الأخ والصديق أمير دولة ​الكويت​ المغفور له الشيخ صباح الأحد الجابر الصباح، جاء فيها: "صاحب السمو ولي عهد دولة الكويت الشقيق الشيخ ​نواف الأحمد​ الصباح حفظكم الله، ببالغ الحزن والأسى ، تبلغنا نبأ رحيل الأخ ألكبير صاحب السمو أمير دولة الكويت المغفور له "الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح" برحيله تفتقد الأمة العربية والإسلامية كما ​لبنان​ والإنسانية جمعاء هامة عربية صادقه معتدلة و صوتاً صارخاً بالحق ويداً بيضاء ما عملت يوماً الا لجمع ومصالحة الأمة العربية ولرأب صدع أصاب جسدها.

اضاف "إنني أتقدم من سموكم ومن أسرة آل الصباح ومن الشعب الكويتي الشقيق بأحر التعازي وعظيم الاجر سائلاً الله العزيز القدير أن يلهمنا وإياكم في هذا المصاب الجلل الصبر والسلوان ، وأن يسكن الراحل الأخ ألكبير فسيح جنانه. البقاء لله وإنا لله وإنا إليه راجعون حفطكم الله وحفظ دولة والكويت".

ووجه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري اليوم، برقية إلى ​أمير الكويت​ الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، قدم فيها التعازي باسمه واسم تيار "المستقبل" وكتلته النيابية برحيل المغفور له الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، معربا عن ثقته بأن "تبقى الكويت بقيادته قبلة للتعاون المشترك وعنوانا للأخوة والصداقة في مواجهة شتى التحديات".
وقال الحريري في برقيته: "إن اللبنانيين يتطلعون إلى سموكم، ليسجلوا للكويت وقيادتها من جديد عميق التقدير والامتنان لكل ما قدمته للبنان في مجال الإعمار والاستثمار في القطاعات الإنسانية والتربوية والانمائية. وهذه مناسبة لنؤكد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين بلدينا، وعلى ثقتنا بأن الكويت بقيادتكم ستبقى قبلة للتعاون المشترك وعنوانا للأخوة والصداقة في مواجهة شتى التحديات".

الى ذلك، قام وفد من كتلة "التنمية والتحرير" ضم النواب ايوب حميد، قاسم هاشم علي بزي وغازي زعيتر بتقديم التعازي بامير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في السفارة الكويتية في بيروت.

بدوره، اشار عضو "​اللقاء الديمقراطي​" النائب ​فيصل الصايغ​ الى انه "فقدت الإنسانية اليوم أميرها فارس الوحدة العربية، ورسول ​السلام​ والحريص الدائم على التضامن بين الإخوة العرب. وفي لبنان نفتقده أخا أكبر وصاحب أيادي الخير التي لم تمل بلسمة جراحنا، ولا فقدت الأمل بنهضة لبنان وعودته إلى سابق عهده وموقعه الطبيعي محتضنا من أشقائه العرب. ولن ننسى نحن أبناء الجبل خصوصا، محبته الدافقة لبقعة عزيزة من الوطن. لفقيد الأمة العربية الرحمة وللشعب الكويتي الشقيق كل العزاء".

كما نعت ​دار الفتوى​ ومفتي الجمهورية اللبنانية ​الشيخ عبد اللطيف دريان​ في بيان، "فقيد الأمة العربية والإسلامية أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد جابر الصباح. وقال مفتي الجمهورية: "خسر العالم قائدا عربيا مميزا، كرس ثقافة الاعتدال و​المحبة​ والانفتاح على الآخر، فنال عن جدارة لقب أمير الإنسانية. لقد ساهم في احتضان قضايا الأمة العربية والإسلامية والدفاع عنها، والعمل على تعزيز وحدتها وأمنها وسلامتها واستقرارها. وكان للبنان نصيب في رعايته واحتضانه ومساعيه ​الطيبة​ لحل أزمته، إبان الحرب الأهلية، وقام المغفور له بإذن الله بدور كبير على هذا الصعيد، فترأس اللجنة العربية السداسية، تمهيدا للوصول إلى حل للحروب العبثية بين اللبنانيين، والتي أدت الى إقرار ​اتفاق الطائف​. ولا ننسى أياديه الخيرة و​البيضاء​ في ​مساعدة​ لبنان واللبنانيين ووقوفه إلى جانبهم في الحرب والسلم".
أضاف: "لقد خدم القضايا العربية والإسلامية والمبادئ السامية التي عمل لها طيلة حياته، وستبقى سيرته الطيبة في قلوب محبيه والشعوب العربية والإسلامية والسائرين على نهجه الإنساني".

ووجه الوزير السابق ​ميشال فرعون​ "‏التعزية الى الشعب الكويتي بوفاة أمير العطاء والعرب بامتياز الشيخ صباح الاحمد الصباح الذي سماه ​الامم المتحدة​ قائد العمل الانساني. ‏لا ننسى وقفات الأمير الراحل إلى جانب لبنان وشعبه.كلي ثقة بأن سمو الامير نواف الاحمد الجابر الصباح سيكون خير خلف لخير سلف".



كما أبرق رئيس ​المجلس العام الماروني​، الوزير السابق ​وديع الخازن​، إلى أمير دولة الكويت الشيخ نوّاف الأحمد الجابر الصباح معزيًا برحيل أمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصبا، لافتا إلى انه "تلقّينا ببالغ الحزن والأسى الشديدين نبأ رحيل أمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. برحيله تفتقد الأمة العربية والإسلامية كما لبنان والإنسانية جمعاء هامة عربية صادقه معتدلة، وصوتاً صارخاً بالحق، ويداً بيضاء ما عملت يوماً إلاّ لجمع ومصالحة الأمة العربية ولرأب صدع أصاب جسدها". وقال: "حفظكم الله وحفظ دولة والكويت ووفّقكم في ولاية العهد لما فيه خير دولة الكويت ودورها الطليعي في نصرة القضايا العربية ودعم بلدكم الشقيق لبنان."

من جانبه، تقدم ​رئيس الجمهورية​ السابق ​ميشال سليمان​ في بيان بإسمه وبإسم "لقاء الجمهورية" "من دولة الكويت الشقيقة بأحر التعازي راجياً من الله ان يتغمد بواسع رحمته أمير الانسانية الراحل الشيخ صباح الأحمد"، معتبرا أنه "بفقدان الشيخ صباح خسرت دولة الكويت ركنها الأول في ​القيادة​ الرشيدة وخسر ​العالم العربي​ شخصية حكيمة ساحمت بحكمتها وحنكتها في تقريب وجهات النظر وخسر لبنان شقيقاً محباً صادقاً ساهم بإنهاء الحرب الأهلية وترك بصماته في إعادة الإعمار وفي مشاريع تنموية عديدة"، مشيرا الى أنه "على الصعيد الشخصي خسرت صديقاً تعاونت معه خلال ولايتي الرئاسية وبعدها، في سبيل خدمة لبنان ودولة الكويت معاً".

ورأى الوزير والنائب السابق ​محمد الصفدي​ أنه "بغياب أمير الكويت الشيخ ‫صباح الأحمد الجابر الصباح خسر العالم العربي قائدًا عرف بمسيرة من التوازن والحكمة والاعتدال، لقد كان أميرًا في منصبه وقائدًا وملكًا في نضاله من أجل الوحدة والسلام والوئام بين ​الدول العربية​. وإننا إذ نقف إلى جانب الشعب الكويتي الشقيق ونعزيه بفقدان زعيم لطالما كرس حياته وجهوده من أجل خدمة شعبه ووطنه وأمته، نتوجه بأحر التعازي من القادة الأشقاء وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح سائلين الله أن يتغمد الفقيد الغالي بخالص رحمته ورضوانه وأن يسكنه فسيح جناته".

بدوره، اشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في بيان، الى اننا "نتقدم بأحر التعازي وأصدقها من الشعب الكويتي العزيز برحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طاويا صفحة عمر مديد أمضاه في السعي الدؤوب لرفع شأن الكويت من جهة، ولدعم القضايا العربية المحقة، وفي طليعتها القضية الفلسطينية من جهة أخرى، والتعاون والتعاضد مع الشعوب العربية على المستويات كافة السياسية والإنمائية، والبيئية والثقافية والتربوية. ولا يمكن ان يغيب عن بالنا وبال اللبنانيين وقوف سمو أمير الإنسانية الى جانب الشعب اللبناني في محطات كثيرة من تاريخه لا سيما من خلال الدور الذي اضطلع به في إنجاز اتفاق الطائف، وإعادة إعمار لبنان، وفي الاستثمار في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية كافة، وليس انتهاء باندفاع سموه لإعادة إعمار إهراءات القمح في مرفأ بيروت عقب الانفجار المجرم الذي أدمى بيروت واللبنانيين والعالم في آب الماضي.
اضاف جعجع إن "التطرق الى مآثر سمو الأمير الراحل يجب ان لا يحجب حقيقة راسخة وهي أن ذلك الدعم كان دعما غير مشروط، لا تقيده أي مصالح سياسية بل كان تجسيدا لمفهوم الأخوة والصداقة بين دولتين تربطهما علاقات تاريخية وثيقة. وإننا إذ نودع سمو الأمير الراحل وداع العظماء في مآثرهم ومساعيهم وحكمتهم، نتقدم من سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بأحر التعازي وصادق المواساة، داعين الله أن يوفقه بمهماته الجليلة ويجعله خير خلف لخير سلف، ويمده بالحكمة والقوة والصلابة لإكمال المسيرة التي أطلقها سمو الأمير الراحل نحو دولة طليعية، متطورة، تكون رمزا للتعاون والأخوة في العالم العربي".