أكد رئيس ​الاتحاد العمالي العام​ ​بشارة الأسمر​ في تصريح أنه "في ظل الحملة الممنهجة الدائمة على ​الجامعة اللبنانية​ وعلى أساتذتها من أجل تهميشها وتفريغها من كفاءاتها وهي الملاذ الأول والأخير للعمال والفقراء وذوي الدخل المحدود، تأتي مراسيم إدخال الوزراء المتعاقدين إلى ملاك الجامعة لتفاقم ​الأزمة​ ولتزيد السجال حول المعايير المتبقية في الترقيات، فكأن الشعب المقهور لا ينقصه إلا هذه المراسيم فنرى أساتذة متعاقدين أو متفرغين يمضون حياتهم في خدمة الجامعة من دون أن يتمكنوا من دخول الملاك رغم أحقيتهم ورغم حاجة الجامعة إليهم وذلك لأسباب سياسية أو صراعات طائفية".


ودعا "​وزير التربية​ والوزراء الذين تم إدخالهم الى الملاك للمبادرة الى السعي الى ربط مراسيم الترقيات باستصدار مرسوم لإدخال ما يقارب 1000 أستاذ متفرغ إلى ملاك الجامعة وترقية المتعاقدين الى متفرغين بالإضافة إلى ترقية المتفرغين عند بلوغهم السن بإدخالهم إلى الملاك، كما درج العرف على ذلك حتى يتمكنوا من العيش بكرامة مع الضمانات الصحية والمادية والاجتماعية التي تؤمنها الجامعة فنكون بذلك قد خطونا خطوة نحو دولة القانون التي يتساوى فيها الجميع الوزير والأستاذ والمتعاقد أمام معايير موحدة للترقيات".

كما دعا إلى "إقرار القانون الرامي إلى تعيين الناجحين في ​مجلس الخدمة المدنية​ لوظيفة أستاذ تعليم ثانوي لأن الثانويات الرسمية تعاني نقصا كبيرا في عدد الأساتذة بعدما أحيل أكثر من 1400 أستاذ إلى التقاعد فضلا عن أن عدد الناجحين لا يتجاوز الـ 1000 أستاذ. بذلك، نكون قد ساهمنا في تثبيت الأساتذة في عملهم ووطنهم حيث تتفاقم ظاهرة التهجير و​الهجرة​".