أوضح عضو "تكتل ​لبنان القوي​" ​ماريو عون​ أن "ما يجري مع حزب "​القوات​" ليس قراراً بالتهدئة من عدمه، بقدر ما هو تقاطع على ملفات أساسية، وتفاهمات جرت حول ملفات ثلاثة هي ​قانون الانتخاب​ و​العفو العام​ والتدقيق الجنائي، وهي أمور جرت تلقائياً والتقت وجهة نظرنا مع وجهة نظر القوات حولها". ونفى أن يكون هناك أي تواصل جرى مع "القوات" حول أي اتجاه.

ولفت عون في حديث صحافي إلى أن "العملية فرضت نفسها، ودفعت للعبور إلى مرحلة من التهدئة، وهي تهدئة مطلوبة لأن البلد لا يحمل تشنجات وصدامات سياسية"، من غير أن ينفي فرضية أن "يتطور الموضوع باتجاه أو بآخر"، مكتفياً بالقول إن كل الاتجاهات والخطوات "تتوقف على الظروف".
وأشار إلى أن "الثابت لدى التيار هو الانفتاح السياسي على الأفرقاء كافة، ولا قرارات لدينا بالتصعيد ضد أحد"، لافتاً إلى "أننا نعتبر أن الوضع الحالي والتحسس بالأمور الوطنية العليا يفرض أن يكون الوضع ميالاً نحو التهدئة بما يتخطى التشنج". ورأى أن "الوضع صعب على مختلف الجوانب، وهذا ما يستوجب أن نكون منفتحين لا مشنجين، ولا نريد الذهاب بالأمور نحو الأسوأ".