نفى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "​القوات​" ​شارل جبور​ وجود هدنة مع ​التيار الوطني الحر​، لافتا إلى ان " التقاطعات السياسية التي حصلت أخيراً على ملفات انون العفو ثم ​قانون الانتخاب​، وأخيراً التدقيق الجنائي لم تبدل وجهة نظر "القوات" حيال المرحلة السياسية، وتحميل الأكثرية الحاكمة مسؤولية ما أصاب البلاد من أزمة مالية، إضافة إلى رفض المشاركة في أي ​حكومة​ مع هذا الفريق والإصرار على تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين".

وأكد جبور في حديث صحافي أن "وجهة نظر القوات من الأمور الأساسية لم تتبدل، وهذا أمر أساسي وحيوي بأنها ما زالت على ثبات موقفها لجهة أنه يستحيل إنقاذ الوضع مع الفريق الحاكم، وهي كافية لأن تكون أكبر إدانة لهذا الفريق".
وأشار إلى أنه "حين تفرض الملفات أن تتقاطع (القوات) مع أي فريق، فإنها تلتقي معه عليها بكل ثقة بعيداً عن أي عقد سياسية أو التعامل على طريقة إما الاتفاق على كل شيء أو الاختلاف حول كل شيء"، مضيفاً: "عندما تستدعي المصلحة الوطنية الالتقاء، فإننا نقوم بذلك، ونختلف مع الفرقاء حيث لا إمكانية للتوافق، وبالتالي نعمد عندها إلى تنظيم هذا الخلاف تحت سقف المؤسسات وهذا ما يحصل". ولفت إلى أن "الجو الموجود في البلد الآن يمنع الذهاب إلى ​اشتباكات​ مفتوحة رغم أن الخلافات العميقة لا تزال هي نفسها".