وكشف مصدر سياسي لـ"الشرق الاوسط" أن الفريق المحسوب على ​الرئيس ميشال عون​ "بدأ منذ الآن الانصراف لإعداد الدراسات القانونية التي تتيح ​التمديد​ له إلى أن تسمح الظروف بتوريث صهره النائب ​جبران باسيل​ ​رئاسة الجمهورية​ بذريعة تعذّر إجراء ال​انتخابات​ النيابية التي يمكن أن تنسحب على الرئاسة الأولى، مما يعني أن عون يلعب ورقة أخذ البلد إلى المجهول ما لم يسلّم له خصومه بشروطه ل​تشكيل الحكومة​".

ولفت المصدر إلى أن "هناك استحالة في تشكيل جبهة تضم قوى المعارضة"، من أولوياتها كما يطالب رئيس حزب "​القوات​" ​سمير جعجع​، إجراء انتخابات نيابية مبكرة تمهّد لانتخاب رئيس جديد كخطوة على الطريق لإعادة تكوين ​السلطة​. وقال: إن "النظم الديمقراطية وإن كانت تجيز إجراء انتخابات مبكرة، وبدعوة ​رئيس الجمهورية​ للاستقالة، فإن الوضع في ​لبنان​ يختلف".
وعزا ذلك إلى أن "السبيل الوحيد لإجراء انتخابات نيابية مبكرة يكمن في مبادرة البرلمان الحالي إلى حل نفسه أو استعداد أكثر من نصف النواب لتقديم استقالاتهم، وهذا ليس في متناول اليد، إضافة إلى الخلاف حول ​قانون الانتخاب​ المعمول به حالياً، مع أن الصراع الدائر بين القوات والتيار الوطني لا يلغي تمسّكهما بهذا القانون".