افتتحت رئيسة الجامعة الإسلامية في ​لبنان​ دينا المولى، مركز حقوق الإنسان في الجامعة الإسلامية في لبنان، بالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال ندوة افتراضية تمحورت حول ذكرى العدالة الإنتقالية وأهميتها على صعيد الإنسان في لبنان.

وفي هذا الإطار، استعرضت المولى مفهوم العدالة الإنتقالية وتعريفاتها المتعدّدة ومعاييرها والآليات القضائية، موضحةً أنه "العدالة هي محاولة لمواجهة الإفلات من العقاب عن طريق المساءلة الجنائية لمرتكبي الفظاعات والبحث عن سبل الانصاف والحيلولة دون تكرارها".
من جهتها، أشارت رئيسة التواصل الخارجي والإرث في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أولغا كفران، إلى أن "العدالة الانتقالية تعتبر ضرورة في الوقت الحاضر خاصة بعد الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975 في لبنان، والتي خلفت ضحايا القمع والاستبداد والقتل والاضطهاد والتعذيب والحرمان من أبسط الحقوق وخاصة حقوق الإنسان".
وشددت كفران على أنه "اليوم هناك تحديات إضافية فيما يتعلق بانفجار مرفأ بيروت وأحداث أخرى"، لافتةً إلى "مبادارات مهمة على صعيد العدالة الإنتقالية كإنشاء لجان الحقيقة في جميع انحاء العالم وبرامج الإصلاح القضائي والأمني".