أوضح رئيس الوزراء الاسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ انه "يوجه الشكر لوزير الدفاع ورئيس الأركان ولجميع عناصر الجيش والاستخبارات، على العمل المشترك لتأمين أمن إسرائيل"، موضحاً انه "حدد هدفا قويا مع بداية الحملة وهو ضرب منظمات ​الإرهاب​ وتوجيه ضربة قوية لها، ولو كانت هناك حاجة للقيام بغزو بري لغزة لقمنا به ولكننا قمنا بما يلزم دون الدخول في مغامرات لا لزوم لها، وألحقنا ضررا كبيرا بحماس بأقل قدر من الضرر لإسرائيل وحرمنا حماس من سلاح الأنفاق".

ولفت نتانياهو الى انه "دمرنا جزءا كبيرا من شبكة أنفاق حماس ولا تستطيع حماس أن تستغله مجددا، وانه لا يوجد جيش في ​العالم​ يواجه مثل هذا التحدي وقضينا على العديد من قياديي حماس، وقتلنا أكثر من 200 مخرب بينهم 25 مسؤولا وقادة ميدانيون ومن لم تتم تصفيته يعرف أن يدنا طويلة، ودمرنا العديد من الأبراج و​المصانع​ التي تستخدمها حماس ووجهنا إنذارات للمدنيين، و​الجيش الإسرائيلي​ هو الجيش الأكثر أخلاقا في العالم، والقبة الحديدية دمرت أكثر من 90% من ​صواريخ​ حماس، ووجهنا ضربة للقوة البحرية لحماس ودمرنا معظم قدراتها، وان ظنت حماس أنها تستطيع ضربنا ب​الصواريخ​ فهي مخطئة وسوف نرد بقوة".

وشدد على انه "صحيح أن هناك ضغوطا وانتقادات دولية لكنني أود أن أشكر ​بايدن​ الذي كرر تأييده المطلق لإسرائيل، ونحن تلقينا دعما قويا من دول كثيرة وأشكر الرئيس الأميركي الذي كرر تأييده لحقنا في الدفاع عن النفس، وانا قلت لبايدن إننا سنوقف الحملة عند الانتهاء من ​تحقيق​ أهدافها، ولا ننسى مفقودينا أبدا وسنواصل عملنا من أجل إعادتهم وسنعزز وضع سكان ​الجنوب​ ومحيط غزة، و​عسقلان​ تعرضت لأكثر من 1000 ​صاروخ​ وسنعمل على تعزيز وضع السكان هناك".

كما أشار إلى أن "إسرائيل لم تبادر إلى هذا الصراع. تم الاعتداء علينا بدون مبرر من قبل تنظيم "حماس" الإرهابي الذي أطلق 4000 صاروخ على عاصمتنا ومدننا"، مشدداً على أنه "لا دولة في العالم كانت تقف مكتوفة الأيدي عندما يتم الاعتداء عليها بهذا الشكل الإجرامي. وإسرائيل لا تختلف عنها". وأضاف، "نحن قمنا بشيء مختلف. قاتلنا إرهابيين كانوا يختبؤون بين صفوف المدنيين في إحدى المناطق الأكثر اكتظاظا في العالم". وتابع، "أطلقوا صواريخ على مواطنينا، وفي نفس الوقت كانوا يستخدمون مواطنيهم كدروع بشرية".

وشدد على أنه "من دون القبة الحديدية، لكنا مضطرين إلى القيام بتوغل بري إلى عزة كي نوقف الإرهابيين من اطلاق صواريخهم، وعندئذ قائمة الضحايا كانت تصل لارتفاع ستراتوسفيري".