أكد ​الحزب السوري القومي الاجتماعي​ انه كان ولا يزال حزب الوحدة وحزب المجتمع الواحد، ولطالما أخمد القوميّون الاجتماعيّون نيران الفتن بدمائهم، متعالينَ عن جراحهم العزيزة النّازفة لبلسمة جراح بلادهم البليغة. واعتبر ان "ما يعانيه ​لبنان​ وشعبنا فيه من حصارٍ وضائقة اقتصاديّة وانهيارٍ ماليّ خطير، يجب أن يشكّلَ حافزًا للالتفات إلى مصالح البلاد ومستقبلها لا إلى الحسابات الطّائفيّة والفرديّة".

ودعا الحريصين على أمن البلد واستقراره، والأجهزة القضائيّة والأمنيّة والعسكريّة إلى اعتبار ما يحصل من قبل القوّات اللّبنانيّة بمثابة إخبار. وطالب المعنييّن بأخذ دورهم لمنع القوّات من سلوك مسارها التّاريخي المعروف في هذا الظّرف الحسّاس.
كما أهاب الحزبُ بالقومييّن الاجتماعييّن، عدم الانجرار إلى أيّ مهاترات واستفزازات والتّحلّي بالصّبر والحكمة وعدم الرّد على الخطابات السّوقيّة والالتزام بالتّوجيهات الحزبيّة، الصّادرة عن المؤسّسة الّتي تعرف متى تترُكُ الأمرَ للجهات الرّسميّة ومتى تدافع عن ​سلامة​ القومييّن الاجتماعييّن وتمنع القوى الظّلاميّة من تنفيذ مخطّطاتها الّتي تخدم العدوّ.