أكّدت وزارة الحج والعمرة السعوديّة أنّ "حكومة ​السعودية​ تولي دومًا سلامة الحجاج وصحّتهم وأمنهم حرصًا بالغًا وعنايةً تامّةً، وتضع ذلك في مقدّمة أولويّاتها، امتثالًا لمقاصد الشريعة الإسلاميّة في حفظ النفس البشريّة، مع تقديمها كلّ التسهيلات اللّازمة الّتي تيسّر لضيوف الرحمن أداء مناسك الحج والعمرة، وتمكّنهم من الوصول إلى المشاعر المقدّسة بكلّ يُسر وسهولة؛ إذ تشرّفت السعودية خلال السنوات العشر الماضية فقط بخدمة ما يزيد على 150 مليون حاج".

ولفتت في بيان، إلى أنّ "في ضوء ما يشهده العالم أجمع من استمرار تطوّرات جائحة فيروس "كورونا" المستجد (​كوفيد 19​) وظهور تحوّرات جديدة له، فقد عملت الجهات المختصّة -صحيًّا وتنظيميًّا- على المتابعة الدقيقة للوضع الصحّي العالمي، من أجل ضمان تأدية مناسك الحج وتيسيرها وفق نموذجٍ أمثل، في ظلّ المستجدّات المتسارعة المصاحبة لذلك الوباء، ومدى تقدُّم دول العالم في تحصين مواطنيها والمقيمين فيها، وعدد الإصابات فيها، مع استصحاب التحذيرات من خطورة ازدياد تفشّي العدوى والإصابة في التجمّعات البشريّة الصادرة من "​منظمة الصحة العالمية​"، ومن الجهات المعنيّة في السعوديّة وفي عديد من الدول".

وأشارت الوزارة إلى أنّ "نظرًا لطبيعة الحشود في فريضة الحج، الّتي تقضي أوقاتًا ممتدّة في بقاع متعدّدة ومحدّدة اتباعًا لترتيب أداء المناسك، ممّا يجعل تطبيق أعلى درجات الاحترازات الصحيّة أمرًا حيويًّا في غاية الأهميّة، لحماية صحّة الحجّاج وضمان سلامتهم، فقد تقرّر قصر إتاحة التسجيل للراغبين في أداء مناسك الحج لعام 2021، للمواطنين والمقيمين داخل السعوديّة فقط، وذلك من خلال المسار الإلكتروني للحجّاج الّذي ستطلقه وزارة الحج والعمرة، بما يضمن أداء الشعائر في صحّة وأمن وسلامة، مع الالتزام بالضوابط التنظيميّة والمعايير الصحيّة والمتطلّبات الأمنيّة في جميع مراحل أداء الفريضة، وذلك على النحو الآتي:

- إجمالي أعداد الحجاج لعام 2021 هو 60 ألف حاج، للمقيمين من جميع الجنسيّات والمواطنين في السعودية.
- ضرورة أن تكون الحالة الصحيّة للراغبين في أداء مناسك الحج خالية من ​الأمراض​ المزمنة.
- أداء مناسك الحج لهذا العام سيقتصر على الفئات العمريّة من 18 إلى 65 عامًا للحاصلين على ​اللقاح​، وفق الضوابط والآليّات المتّبعة في السعودية لفئات التحصين".