أكّد رئيس اتحادات ​النقل البري​ ​بسام طليس​، أنّ "المشهد الطاغي الّذي نراه كأنّه سيناريو مُركَّب لإذلال الناس، فهناك غياب لحكومة تتابع ما يجري، وحاكميّة "​مصرف لبنان​" بعيدة عن الواقع"، متسائلًا: "أين الحكومة والوزارات المعنيّة ممّا يحدث في البلد، من ​المحروقات​ إلى ​الدواء​ والمواد الغذائية؟".

ولفت، في مداخلة تلفزيونيّة، إلى أنّ "السياسة الاقتصاديّة والاجتماعيّة غير المدروسة، ستوصل إلى الوضع الراهن"، مبيّنًا أنّ "السائقين العموميّين ينتظرون على المحطّات كسائر المواطنين، ونحن نجري مشاورات مع نقابة المحطات للبحث في وضع ​السائقين العموميين​، لإيجاد صيغة أو حلّ لهم لأنّهم يعتاشون من وظيفتهم، ومن المفترض أن يتمّ البتّ بالموضوع اليوم. ولكن إذا لم نلقَ تجاوبًا، فعلى المواطنين أن يعذرونا إن ارتفعت تسعيرة النقل".

أمّا بالنسبة إلى الإضراب الّذي دعا إليه "​الاتحاد العمالي العام​" بعد غد الخميس، أشار طليس إلى أنّ "قطاع النقل البري​ جزء من الاتحاد العمالي، وعندما يأخذ الأخير قرارًا، مطلوب منّا أن ننفّذ"، موضحًا أنّ "كلّ قطاع يتحرّك بموجب مطالبه والمشاكل الّتي يعاني منها". وشدّد على أنّ "الاتحاد العمالي جامع للاتحادات والنقابات وأكثر تمثيلًا، وقرّر أن يطلق صرخةً عن الهمّ المعيشي والاجتماعي، وبالتالي قطاع النقل العام سيكون منفّذًا لكلّ الخطّة الّتي رسمتها قيادة الاتحاد".