علمت "النشرة" أن اشتباكات عنيفة تدور في عدة مناطق من محافظة درعا وريفها بين ​الجيش السوري​ والجماعات المسلحة، حيث دارت اشتباكات على حاجز المخابرات الجوية في بلدة المليحة الشرقية بالريف الشرقي، فيما سيطرت جماعات مسلحة على حواجز عسكرية في مدينة الحراك شرق المدينة، وعلى الحاجز الواصل بين مدينة تسيل وبلدة سحم الجولان في منطقة حوض اليرموك بريف درعا .

وتتواصل الاشتباكات بين الجيش والمسلحين في مواقع عسكرية داخل مدينة نوى وعلى الحواجز العسكرية بمحيطها، حيث قام المسلحون باستهداف ‎مشفى درعا الوطني وساحة ‎بصرى وحي ‎السحاري بأربع قذائف ‎هاون، في الوقت الذي يتعامل فيه الجيش بدقة مع مصادر إطلاق القذائف في ‎درعا البلد بالوسائط ‎ النارية المناسبة، ويحققون إصابات ‎مباشرة.
كما واصل المسلحون الهجوم على عناصر الجيش مقتربين من معبر نصيب الحدودي، بعد ان سيطروا على حاجز بين منطقتي نصيب ام المياذن.
يذكر انه لم يلتزم المسلحون باتفاق وقف اطلاق النار الذي وقع منذ يومين، وينص على تسليم المسلحين لاسلحتهم ودخول الجيش للمدينة، ما ادى لدفع الجيش بتعزيزات عسكرية الى المنطقة، وشن عملية عسكرية واسعة لتحرير درعا بأكلمها من المسلحين واعادة الامن والامان اليها.