أشار المكتب الاعلامي لسماحة المفتي الشيخ ​عباس زغيب​، إلى أنه "طالعتنا بعض المواقع الاعلامية المأجورة بمقطع مجتزأ من مقابلة اجراها سماحة المفتي منذ مدة، ومن مبدأ حرصنا على المصداقية وقول الحق ولأننا وجدنا انها اصبحت قضية وطنية تمس ثوابتنا المعروفة اصبح لزاما علينا التوضيح امام الرأي العام اللبناني. ان نشر البعض لمقطع مجتزأ من مقابلة اجريت مع سماحته بتاريخ 15\8\2021 تطرق فيها الى الظروف الاقتصادية والاجتماعية الخانقة".

وأشار إلى أن "هذا المقطع المتداول في الاعلام هو مجتزأ من مقابلة اجراها سماحته بخصوص المجزرة التي حصلت في التليل وعند سؤاله عن موضوع ​النفط​ العراقي والايراني كان جوابه ان من يدعمنا بالنفط سنشكره وعلى رؤوس الاشهاد ونتمنى ان تترجم الاقوال الى افعال. وعند اعلان امين عام ​حزب الله​ ​السيد حسن نصر الله​ عن انطلاق الباخرة في يوم العاشر سارع سماحته لاطلاق موقف مرحب وداعم لهذا الامر واطلق موقفه الشهير باتجاه ​سعد الحريري​ و​سمير جعجع​ ومن خلفهم سفيرة الشر الاميركية شيا، وفي نفس اليوم اي بعد حوالي الاسبوع من المقابلة تم نشر المقطع المأخوذ منها من بلد خارج لبنان من اشخاص معروفين بولائاتهم وارتباطاتهم وهذا الامر اصبح معروفا لدى المعنيين وبعهدة القضاء وذلك بقصد الاساءة لأبناء الخط الواحد وشق الصف وبتمويل مباشر من سيدهم الاميركي والصهيوسعودي ولإيهام الرأي العام انه يوجد اختلافات داخل البيت الواحد".

وأوضح "أننا نقول لهؤلاء خسئتم ان سماحة المفتي معروف بمواقفه ووطنيته انه ابن عائلة عريقة مجاهدة وهو مقاوم منذ نعومة اظافره في تلال صافي ومليتا والريحان ومجاهد عالم في الجمهورية الاسلامية. ان مواقف سماحته التي تتعلق بالامور المعيشية والاقتصادية التي تتمايز عن من هم في السلطة لا تعني انه في الامور الاستراتيجية والمصيرية بالمقلب الاخر بل هو داعم مطلق لهذا المشروع ومؤيد لخطوة الأمين العام باستقدام النفط من الجمهورية الاسلامية المباركة وله ملئ الثقة بوعده.

وشدد المكتب، على ان "سماحته سيبقى كما عهدتموه يا اهل البقاع و​الجنوب​ ولبنان وفيا لكم ولمطالبكم ومعاناتكم المزمنة وبلدة النبي عثمان ستبقى عنوانا للشرف والكرامة والتضحية ونقول لكل لبناني شريف نحن معك والى جانبك لاحقاق الحق. ونشكر كل من اتصل وتضامن مع سماحته من كل الوطن ونقول للمتفلسفين على موضوع النفط الايراني النظيف كونوا احراراً حسينيون ولا تكونوا عبيداً ومشهد طائرة ​كابول​ لخير دليل لكم".