أشارت "هيئة التنسيق اللبنانية- الفلسطينية للاسرى والمحررين"، إلى أنه "امام الصفعة القوية والمدوية التي وجهها اسرانا الابطال و​الاحرار​ في عملية نفق الحرية في معتقل الجلبوع الى العدو الصهيوني، وامام الهزبمة لادارة السجون الصهيونية وحال التخبط الذي اصيبت بها من جراء عملية الحرية النوعية، بحيث بدأ العدو بعدوان جديد على اسرانا في المعتقلات عبر الاجراءات التعسفية الاجرامية التي بدأت تظهر عبر الضغط وممارسة العدوان الهمجي انتقاما لهزيمته، وبدأ العدو بموجة عقابية تسود كل السجون في حق اسرانا المناضلين والمقاومين من خلال عمليات الفرز وتوزيع الاسرى على سجون جديدة".


وأوضحت في بيان، "اننا في الهيئة نرفع الصوت عاليا ومدويا، معلنين التضامن والاستنكار لكل اجراءات العدو التعسفية في حق اسرانا ومحذرين من الموجة العقابية الجديدةالتي بدأت تظهر معالمها في السجون. ان الصمود الاسطوري لاسرانا سيهزم كل الاجراءات العدوانية في حق اسرانا الابطال. وقد عودتنا الحركة الاسيرة انها كانت اقوى من ارادة العدو وهمجيته وسجلت الانتصارات المشرفة على مصلحة السجون الصهيونية واننا نحيي صمود الاسرى وردهم الفوري على هذه الاجراءات بقوة وصلابة وعزيمة وارادة".

وأهابت الهيئة بـ"كل احرار الامة و​المؤسسات​ الانسانية والجمعيات والاندية العالمية والعربية والاسلامية الوقوف امام هذه الحملة الهمجية، ان تتحمل مسؤولياتها تجاه كرامة الاسرى، وان اي عدوان جديد على اسرانا في السجون سيواجه بقبضة فولاذية مؤمنة ستهزم العدو وادارة سجونه".

وأكدت أن "الانتصار الذي سطره الابطال الاسرى هو دليل على ان العدو واهم كل الوهم في كسر ارادة المعتقلين والاسرى، وان الاسرى ابدعوا في حريتهم، وابدعوا ان يصنعوا نصرا آخر في ​مسيرة​ ​المقاومة​ والجهاد". وشدد على "ان العدو مني ب​هزيمة​ وصفعة قوية زلزلت مؤسسته الامنية والعسكرية جعلته يتخبط في وحل الهزيمة، وان اسرانا كانوا على موعد آخر مع حريتهم وانتصارهم".