أشار مستشار رئيس الجمهوريّة، ميشال حبيس، في بيان، إلى أنّ "ردًّا على ما ورد في المقابلة الّتي أجرتها النائبة السابقة ​بولا يعقوبيان​ اليوم على إحدى القنوات التلفزيونيّة، من أنّي مساهم في شركة "Forest"، والإيحاء بأنّ ​المحروقات​ المخزَّنة في ​الأشرفية​ تعود لي، ومسارعة القناة المذكورة بتضخيم كلام يعقوبيان والترويج لخبر كاذب، بأنّ "الشركة المخزّنة للمحروقات تابعة لمستشار رئيس الجمهوريّة ميشال حبيس"،

وأمام هذا الافتراء والتضليل بتلفيق ونشر خبر كاذب يطالني شخصيًّا، والّذي أنفي مضمونه جملةً وتفصيلًا، كونه لا علاقة لي بهذه المحروقات لا من قريب ولا من بعيد، هذا مع العلم أنّ شركة "فوريست" أصدرت بيانًا نفت فيه ملكيّتها لأيّ عقار في ​بيروت​ بما فيها المستودع المذكور، وأكّدت أنّ عملها استشاري وأنّها لا تملك أو تتاجر أو تخزّن أيّ مواد من أيّ نوع كان، بما فيها المحروقات؛
فإنّي أحتفظ بحقوقي كافّة لجهة ملاحقة مفبركي هذا الخبر الكاذب وناشريه، أمام المرجع المختص".