ناشد نائب "تكتل الجمهورية القوية" شوقي الدكاش وزير الزراعة عباس الحاج حسن "وضع أزمة مزارعي التفاح في اولى اولوياته، لما لها من تداعيات مأسوية على الآف العائلات في الجبال وجرود لبنان والمهددة بالجوع اذا تكدست مواسمها او تلفت".

وطالب في بيان بـ "تأمين المازوت بأسعار مدعومة للبرادات كي يتمكن المزارعون والتجار من تخزين 60 في المئة من انتاجهم المهدد بالتلف في حال عدم تمكنهم من تخزينه". وقال: "يحل موسم قطاف التفاح وبيعه وتصديره في اصعب الايام التي يمر بها اللبنانيون، وتحديدا المزارعون منهم. فاضافة الى غلاء البذور والشتول والادوية الزراعية وفقدان بعضها، يأتي التقنين القاسي للمياه وارتفاع أسعار المازوت غير المسبوق ليشكل عبئا يرزح تحته المزارعون وعائلاتهم، لا سيما اليوم مزارعو التفاح" ، مشيرا الى ان "اصحاب البرادات يطالبون بمبالغ ضخمة لحفظ التفاح نتيجة شح مادة المازوت او ارتفاع سعرها ودفعه حصرا بالدولار الاميركي".
وناشد وزير الزراعة "وضع أزمة مزارعي التفاح في اولى اولوياته لما لها من تداعيات مأسوية على الآف العائلات المهددة بالجوع اذا تكدست مواسمها أو تلفت، وأدعوه بالتعاون مع الوزراء المعنيين الى تأمين المازوت باسعار مدعومة للبرادات كي يتمكن المزارعون والتجار من تخزين 60 في المئة من انتاجهم المهدد بالتلف في حال عدم تمكنهم من تخزينه".
واوضح بانه "كثر من مزارعي التفاح استدانوا سلفا على مواسمهم في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة ، وأي تأخير في وضع الحل موضع التطبيق ينذر بتداعيات اجتماعية خطيرة. والذاكرة اللبنانية التي تحفظ المثل القائل (فلاح مكفي سلطان مخفي) تحفظ كذلك ثورة الفلاحين على الظلم ومحاولات التطويع والتجويع. اللهم قد بلغت".