عبر ​وزير الصناعة جورج بوشكيان​، خلال افتتاح ​بلدية زحلة​ ​المعلقة​ و​تعنايل​، القرية الميلادية، في حديقة الممشية في زحلة، عن سعادته "عودة اجواء الاعياد وبخاصة ​عيد الميلاد​ لهذا العام"، موضحا أنه "بعد مرور أيام أليمة وعصيبة بسبب معاناتنا من الظروف الاقتصادية الصعبة، ومن وباء ​كورونا​ الأكثر إيلاما، نعود باشتياق إلى جو العيد، وفرحة العيد، وبهجة العيد. افتقدنا زمن الميلاد الذي تعيده العائلات وأبناء القرى والرعايا مجتمعين. في السنتين الماضيتين استحال علينا الاحتفال في 25 كانون الأول، هذا اليوم المبارك الذي ولد فيه ​المسيح​ المخلص. ولكن غياب الاحتفالية، لا يعني أن جرس العيد لم يدق. هناك عادات وأعراف بأنه في هذا التاريخ، تعلن الهدنة ووقف الحروب والاشتباكات، وتتم المصالحات. كيف لا وإله السلام أصبح بيننا على الأرض. زحلة هي أيضا دار السلام. باب الإلفة. ميزة زحلة العيش المشترك".


أضاف: "رغم الأزمات المتتالية، نحن مدعوون إلى التمسك بالأمل والرجاء والايمان، وبقدرتنا على ابتكار الحلول للخروج من المحن وتخطي الحواجز. المناسبة ميلادية بامتياز. أوجه تهاني القلبية إلى جميع الحاضرين، وإلى أبنائنا الأحباء في زحلة والجوار. التجمعات عادت بزخم. وستزيد مع اقتراب العيد. الاحتياط واجب. ما زال الوباء ينتشر وازدادت أعداد الإصابات في الفترة الأخيرة".

وختم بتوجيه "الشكر والامتنان لبلدية زحلة ورئيسها المهندس ​أسعد زغيب​ والأعضاء الذين لا يوفرون أي فرصة للتخفيف عن كاهل أبناء المدينة وإسعادهم، هم الذين يستحقون أن يعيدوا بسلام. عيد ميلاد مجيد. ونتطلع لأن تكون السنة الجديدة سنة خير وسنة صحة وسنة مباركة للجميع".

من جهته أشار رئيس بلدية زحلة المعلقة وتعنايل المهندس اسعد زغيب، الى أنه "بعد غياب قسري لمدة عامين، نفتتح اليوم القرية الميلادية في حديقة الممشية، وقد تم استعمال الزينة القديمة تحسسا مع الاوضاع العامة في البلد، كان من الممكن شراء زينة جديدة بالتعاون مع تجار المدينة، لكننا تفادينا هذا الموضوع وغلبنا مصلحة اهل المدينة المعيشية والاقتصادية على تحديث الزينة، علما ان بلدية زحلة لم تقصر يوما تجاه اهلها، وهي كانت السند الدائم لهم من خلال المساهمة وتقديم العديد من المساعدات مثل تقديم منح للطلاب، وتوزيع الادوية وحليب الاطفال وغيرها من خلال المستوصفات وبالأخص مع ​الصليب الأحمر​، والداتا الموجودة في البلدية متاحة للجميع".