أكد نقيب المعلمين في المدارس الخاصة، رودولف عبود في حديث لـ"النشرة"، أن "النقابة قررت عدم العودة للتدريس بغد غد الاثنين"، معتبرًا أن "هناك مبررات منطقية لهذا القرار، فهناك عوائق صحية أولا، ومادية ثانية، فالعودة في هذه الظروف الصحية ستشكل خطرا كبيرا على الاساتذة والتلاميذ، والاستاذ غير قادر على دفع كلفة الفحوصات، فضلا عن كلفة الاستشفاء في حال احتاج الى دخول المستشفى".

وشدّد عبود على أن "قرار وزير التربية عباس الحلبي بالعودة الى التعليم الحضوري غير ملزم للمدارس الخاصة، وهو أساسا لم يستطع اجبار المدارس الرسمية على العودة"، معتبرًا أن "هناك العديد من الخطوات الواجب اتباعها قبل اتخاذ القرار بفتح المدارس، أبرزها تأمين فحوصات مجانية أو بأسعار مخفضة جدًا للأساتذة، وفي حالات الاستشفاء يجب تأمين الكلفة، فالاستاذ غير قادر على دفع مبالغ طائلة للمستشفيات"، مؤكدًا أن "موضوع الرواتب وبدل النقل هو ملف قائم بحد ذاته ويجب معالجته لضمان عودة المعلمين".
وأوضح عبود أن "بعض المدارس الخاصة قررت فتح ابوابها يوم الاثنين وذلك بالتفاهم مع اساتذتها من خلال تقديم زيادة مقبولة ولكنها تبقى غير كافية، أما المدارس التي تضغط على الاساتذة وتلزمهم بالعودة فهذا أمر مرفوض كليا بالنسبة لنا كنقابة، وندعو هؤلاء الاساتذة لابلاغ النقابة لتقوم بدورها وصولا الى تقديم شكوى قضائية بحق ادارات هذه المدارس".