علمت "النشرة" ان الهاجس الاساسي في حزب "القوات" هو كسب اربعة مقاعد نيابية في ​دائرة الشمال الثالثة​(بشري، البترون، الكورة، زغرتا). لكن المعركة الانتخابية ليست مع التيار الوطني الحر ولا مع تيار المردة، بقدر ما هي في سباق مع لائحة "شمال المواجهة" التي يتبناها حزب الكتائب وتضم النائب ميشال معوّض والمرشح مجد حرب وآخرين.

لماذا؟

يتسابق حزب القوات مع تلك الشخصيات والقوى المعارضة، في لعبة جذب ذات الجمهور الذي كان ينتمي لقوى ١٤ اذار.

واذا كان القواتيون مطمئنين الى نيلهم ثلاثة حواصل انتخابية، ويحاولون الفوز بالرابع عبر الكسر، فإنهم يسعون الى امرين اساسيين:

اولاً، عدم خسارة اي مقعد نيابي في بشري، نتيجة القلق من امكانية فوز المرشح وليم طوق بأحد المقعدين.

ثانياً، تثبيت مقعد البترون للمرشح غيّاث يزبك.

لكنهم يخططون لفوز المرشح فادي كرم في الكورة، في ظل سباق مع لائحة "شمال المواجهة" التي تسعى لكسب احد المقاعد الثلاثة في هذا القضاء عبر جذب ذات القاعدة الشعبية، بإعتبار ان الناخبين الداعمين للمردة او القومي السوري الاجتماعي او التيار الوطني الحر، سيتوزعون بين لائحتي"وحدة الشمال" و "رح نبقى هون".

واذا كانت لائحة "شمال المواجهة" تدرك صعوبة مواجهتها القوات، فإنها تسعى لجذب مؤيدي خيار المجتمع المدني، لكنها تصطدم بوجود لائحة "شمالنا" التي تتصدر في هذا الخيار على كل اللوائح الأخرى.