تقدم رئيس الوزراء السريلانكي، ماهندا راجاباكسا، باستقالته على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بالأزمة الاقتصادية، وعلّق في خطاب الاستقالة موضحاً أن "بلادنا تمر بأصعب فترة في تاريخها في مواجهة الأزمات الاقتصادية".

بدورها أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) نقلاً عن الشرطة المحلية، بـ"مقتل النائب من الحزب الحاكم، أماراكيرثي أتوكورالا، في ​سريلانكا​ في اشتباكات عنيفة في ​كولومبو​"، حيث "ذكرت الشرطة أن أتوكورالا أطلق النار وأصاب شخصين بجروح بالغة كانا يعترضان سيارته في نيتامبوا، ووُجد ميتًا لاحقًا بعدما حاول الاختباء في مبنى قريب".

وانتشرت في العاصمة السريلانكية كولومبو، قوات حكومية تابعة للشرطة والجيش لمواجهة الاشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للحكومة يطالبون باستقالة الرئيس غوتابايا راجاباكسا.

وأشار مسؤول بالجيش السريلانكي - لم تتم تسميته - إلى أنه "تم نشر عناصر من الجيش لمساعدة قوات الشرطة على احتواء الأوضاع وحماية المدنيين"، وفق وكالة "أسوشيتيد برس" الأميركية. وكانت الوكالة قد لفتت إلى أن "نشر القوات جاء بعدما هاجم أنصار للحكومة متظاهرين معارضين خارج مكتب الرئيس". وأوضحت أن "أشخاصًا موالين للرئيس راجاباكسا هاجموا بالعصي والهراوات المتظاهرين المعتصمين خارج مكتب الرئيس منذ 9 نيسان الماضي".

وأطلقت الشرطة السريلانكية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، في محاولة للسيطرة على الأوضاع والاشتباكات وفق المصدر ذاته.

وفي السياق، دانت ​السفيرة الأميركية​ لدى كولومبو، جولي شانغ، استخدام "​العنف​" ضد المتظاهرين في العاصمة السريلانكية، حسبما نقلت قناة "الحرة" الأميركية.

وكانت أعلنت شرطة سريلانكا في وقتٍ سابق اليوم، ​حظر تجول​ "لأجل غير مسمى" في العاصمة، على خلفية الاشتباكات بين أنصار الحكومة والمتظاهرين.