اعتبر وزير الإعلام السابق ​جورج قرداحي​، الى أن "​عيد المقاومة والتحرير​ يجب أل يكون مناسبة ظرفية أو موسمية، بل يجب أن يكون عيدنا كل يوم خصوصا في ظل التهديدات والممارسات الإسرائيلية على شعبنا وعلى ​فلسطين​ و​سوريا​، ويوم الأحد، كانت أيدينا على قلوبنا ونحن نتابع تطورات ​مسيرة الأعلام​ التي نظمها المستوطنون. كثير منا شعر بغضب لا يوصف وكثير صرخ من أعماقه "أين أنتم يا عرب هل تترك ​القدس​ وحيدة؟، ومشاهد الأحد في فلسطين المحتلة أشعرت كل واحد منا بأن الخطر على ​القضية الفلسطينية​ يتعاظم وأن الاحتلال يتمادى".


ولفت خلال حضوره لقاء اعلاميا من تنظيم "​جبهة العمل الاسلامي​" في لبنان في مناسبة عيد المقاومة والتحرير، الى أنه "يمكن القول إن المقاومة في أي بلد عربي يتعرض للظلم هي انتساب الى الشرف والبطولة دفاعا عن الحق ودفعا للظلم والطغيان والعنصرية، وتبقى فلسطين بقدسها وأرضها وشعبها وقضيتها هي المعيار الأخلاقي والحضاري والإيماني لكل إنسان عربي أو غير عربي".