أكدت قيادتا ​حركة أمل​ - إقليم جبل عامل و​حزب الله​ - منطقة الجنوب الأولى، أن "أمام تفاقم الأزمات، على الجميع أن يقفوا ويتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية والأخلاقية، وأن يرتفع البعض إلى مستوى وعي هذه القضية وتحسس قضايا الناس،"، مشددين على ضرورة "الإسراع في ​تشكيل الحكومة​ لما في ذلك من انعكاس إيجابي في البدء في حل الأزمة"، وأشاروا إلى الاستمرار في الوقوف إلى جانب أهلهم في محنتهم، ولن يدخروا جهدا في هذا السبيل".


وطالب المجتمعون، في بيان صدر بعد لقاء بينهما في ​مدينة صور​، الأجهزة الأمنية والقضائية "القيام بدورها ومضاعفة جهودها في وضع حد للتعديات والعبث بأمن وسلامة المواطنين، باعتباره يقع ضمن مسؤوليتهم المباشرة خاصة وأنه لا يوجد أي غطاء على أي مرتكب ومخل"، وشددوا على ضرورة "حل قضية تعطيل الإدارات والمرافق العامة، وتأمين مطالب العاملين بالحد الذي يمكنهم من مزاولة عملهم، لأن استمرار ذلك هو شل للبلد وتعطيل لحياة الناس وإمعان في الأزمة".

وفي ذكرى ​العدوان الإسرائيلي​ على لبنان في عام 2006، أعادوا "التأكيد على هوية العدو الإجرامية التوسعية المتأصلة والبنيوية فيه، وهو الذي يمعن يوميا في استهداف بلدنا والاعتداء عليه برا وجوا وبحرا لا سيما في استهداف ثروتنا النفطية في حين يمنع لبنان من الاستخراج، لا بد أن يواجه بكافة الوسائل المتاحة والاستفادة القصوى من كل أوراق القوة وعلى رأسها ​المقاومة​ المقتدرة التي حققت وتحقق الانتصارات".

ونوه المجتمعون، تحضيرا لاستقبال شهر محرم الحرام، ب"الإجراءات المنجزة والتنسيق والتعاون القائم بين الجانبين من أجل إظهار الرسالة الحسينية بأبهى معانيها وصورها الملحمية والإنسانية، مؤكدين "دعوة المحبين إلى أوسع مشاركة حضارية في المناسبة، ومشددين على التزام قواعد ​الوقاية​ والسلامة الصحية".