شدد النائب ​إدغار طرابلسي​ على أن "ولادة الحكومة الجديدة تستدعي تصرفا جديا من قبل الرئيس المكلف ​نجيب ميقاتي​ عبر الذهاب في اتجاه التحاور مع رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ حول التشكيلة الحكومية، وإلا فهو وحده من يتحمل مسؤولية التأخير عبر القيام بما كان يقوم به الذي سبقه".


وأوضح طرابلسي، في حديثٍ إذاعي، أن "رئيس ​التيار الوطني الحر​ ليس هو من يريد تشكيل الحكومة بل هذا مطلب جميع اللبنانيين"، ولفت إلى أن "ال​سياسة​ استشرافية ونحن لا نقول إنه لن تتم ​الانتخابات الرئاسية​ في مواعيدها، ولكن في حال حصول التأجيل يجب أن يكون هناك حكومة فاعلة وقادرة".

وعن هوية الرئيس المرتقب، اعتبر طرابلسي أنه على "الرئيس أن يكون سياديا ويتابع مسيرة النهوض وإعادة بناء لبنان، كما من الضروري أن ينال إجماعا مسيحيا ووطنيا". ورأى أن "ما من دور للبطريركية المارونية باختيار الرئيس الجديد بل الكلمة الأساسية هي للشعب"، مشيرا إلى أن "لقاء رئيس التيار المرتقب مع البطريرك ​بشارة الراعي​ إنما يندرج في إطار العلاقات الطبيعية مع الصرح".

وفي ملف مفاوضات ​الترسيم​، شرح طرابلسي أن "الرئيس عون هو من بدأ بموضوع الترسيم حيث لم يجرؤ أحد قبله على الذهاب فيه حتى النهاية"، متمنيا "إنجاز هذا الملف قبل نهاية العهد وإلا فنحن ذاهبون نحو المجهول وربما نحو الحرب"، وأضاف: "لبنانيا، هناك اتحاد في الرأي ويجب أن نراهن عليه من أجل التوصل الى خواتيم سعيدة في ملف الترسيم".

تربويا، ذكر طرابلسي أن "صعوبات عديدة تواجه القطاع، ونقوم بسلسلة اجتماعات للبحث في مصير العام الدراسي مدرسيا وجامعيا"، محذرا من أنه "إذا لم يتم تأمين المال للجامعة اللبنانية، فالجامعة في خطر الزوال".