يتداول الإعلام كثيرًا في الآونة الأخيرة اسم عمار عبد ربه كمصوّر صحافي، ولأنّ وظيفة الإعلام التّدقيق بالمعلومات والتّثبّت من صحّة ما يُشاع، فإنّ الفيديو المرفق بالخبر كفيل بشرح خلفيّة عبد ربه وصداقاته المشبوهة وطريقة استغلاله مهنته لجني المال السّريع عبر الابتزاز.
في هذا الفيديو، نعرض قصّةً واحدةً من قصص كثيرة أخرى كان أشخاص آخرون ضحيّة مؤامرات فبركها عبد ربه، بغية ابتزاز أشخاص لهم مكانتهم في المجتمع وأثرياء، للحصول على مبالغ من المال. ولأنّ الصّورة تُعبّر عن 1000 كلمة، فإنّ الصّورة والصّوت معًا كفيلان بكشف حقيقة الرّجل وتثبيت تهمة بشعة عليه، من منطلق ضرورة الحذر بعدما استأنف صديق بشار الأسد قديمًا نشاطه في المنطقة.
























































