أشارت وكالة "​فرانس برس​"، بعد ضربة إسرائيليّة الخميس الماضي، ألحقت أضرارًا جسيمةً بمكتبها في ​غزة​، إلى "أنّها أخذت علمًا بالتّصريحات الأخيرة لمتحدّث باسم ​الجيش الإسرائيلي​، الّتي أفادت بأنّ غارة للجيش الإسرائيلي في مكان قريب قد تكون تسبّبت بشظايا".

وأكّدت في بيان، أنّ "هذه التّصريحات وحدها لا يمكنها في هذه المرحلة تفسير حجم الأضرار الّتي لحقت بمكتب الوكالة" الواقع في أعلى مبنى مكوّن من 11 طابقًا، طالبةً من إسرائيل "فتح تحقيق معمّق وشفّاف في المسؤوليّة المحدّدة لجيشها".

من جهته، شدّد رئيس مجلس إدارة "فرانس برس" فابريس فريس، على أنّ "استهداف مكتب وكالة أنباء دوليّة، يبعث برسالة مثيرة للقلق لجميع الصحافيّين الّذين يعملون في ظروف صعبة مثل تلك السّائدة الآن في غزة"، مؤكّدًا أنّ "من الضّروري بذل كلّ الجهود الممكنة لحماية وسائل الإعلام في غزة".